اكد رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري امس صداقة بلاده للولايات المتحدة واشار «الى ان حزب الله حركة مقاومة في الداخل». وقال الحريري في حوار مشترك أجرته معه صحف (النهار) اللبنانية و(المستقبل) و(لور يان لوجور) التي تصدر باللغة الفرنسية ان «لبنان دولة صديقة للولايات المتحدة ويتعامل معها على هذا الاساس ويناقشها في كثير من الامور مباشرة وعبر القنوات الدبلوماسية ووحدها اسرائيل تريد ان تضعه والدول العربية في موقع العدو تجاه الولايات المتحدة وهو ينبذ الارهاب ويدينه كما كل العرب والمسلمين». وأضاف أن «لبنان بلد محب للسلام ويدعو تكرارا الى احياء العملية السلمية وتطبيق قرارات الامم المتحدة 242 و338 و425». وذكر «أن العرب ينبذون الارهاب وهم ضده والاسلام هو دين نابذ للارهاب وشاجب له» معتبرا ان اسرائيل نجحت في ان «تلصق هذه التهمة بالعرب والمسلمين حيث اصبح العرب في موقع الدفاع عن النفس في هذا الموضوع». وجدد الحريري موقف لبنان من (حزب الله) مؤكدا انه «حزب مقاوم في الداخل لم يعترض احد في العا لم على مقاومته وتحديدا منذ تفاهم ابريل عام 1996 الذي شاركت في وضعه الولايات المتحدة وفرنسا اضافة الى لبنان وسوريا واسرائيل». وردا على سؤال حول موضوع مزارع شبعا قال الحريري أنها «أراض لبنانية والسوريون يقولون انها أرض لبنانية وبالتالي ليست اسرائيل هي من يحدد اذا كانت هذه الاراضي لبنانية أو سورية وهذا موضوع سياسي». وردا على سؤال اخر حول الخط الازرق والتباين مابين الخريطة اللبنانية والخريطة المطروحة من قبل الامم المتحدة قال الحريري «ليست الامم المتحدة هي التي ترسم الحدود ومن يرسمها هما الدولتان المتجاورتان» مشيرا الى «ان الامم المتحدة هي راعية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة وهي قوات حفظ سلام». وعن موقف سوريا بشأن القمة العربية أكد الحريري أنه لم يصل اليه شيء عن موقف سوريا بشأن القمة التي «لن يتخلى العرب عن موعد عقدها الدوري». واعتبر الحريري ان هذه السنة ستكون أفضل اقتصاديا وسياسيا وفي مجال تعزيز دور المؤسسات الدستورية والرسمية وذلك استنادا الى حركة ناشطة سيشهدها لبنان من خلال القمة العربية في بيروت اواخر شهر مارس المقبل والقمة الفرنكوفونية بين شهري سبتمبر واكتوبر المقبلين ومابينهما اجتماع باريس 2 وتوقيع اتفاق الشراكة مع المجموعة الاوروبية بعد اسبوع والخصخصة. كونا