اتهم العراق لجنة التعويضات الدولية بنهب أموال الشعب العراقي، وذلك في الوقت الذي توالت العروض على بغداد من شركات عربية وأجنبية لبناء 25 مجمعاً سكنياً بالعراق ضمن مذكرة التفاهم. فقد أعلن مسئول بالخارجية العراقية أمس ان لجنة التعويضات التابعة للامم المتحدة تلجأ الى ممارسات غير قانونية واعتماد قرارات افتراضية بدلا عن الادلة والاثباتات الاصولية التى ينبغى أن يقدمها المتضررون من حرب الخليج الثانية عام 1991. وقال المصدر ان اللجنة لا تسمح للعراق بالمشاركة فى أعمالها بوصفه الطرف الرئيسى المعنى بدفع هذه التعويضات وتحرمه من حق الاعتراض على قراراتها أو أستئنافها. وأضاف المصدر «الذى طلب عدم ذكر اسمه» أن هذه الاجراءات أتاحت للجنة نهب نسبة كبيرة من أموال الشعب العراقى التى تستقطع من عائداته النفطية بموجب مذكرة التفاهم. وأشار الى أن اللجنة قامت فى مئات من حالات التعويض بدفع التعويض مرتين لنفس الطلب. من جهة أخرى أعلن المهندس معن عبد الله ابراهيم وزير الاسكان والتعمير العراقى أن بلاده تلقت عروضا من أربع عشرة شركة عربية وأجنبية لتنفيذ 25 مجمعا سكنيا فى بغداد والمحافظات الاخرى وذلك ضمن المرحلتين التاسعة العاشرة من مذكرة التفاهم. وأشار الى أن اللجنة قامت فى مئات من حالات التعويض بدفع التعويض مرتين لنفس الطلب. من جهة أخرى أعلن المهندس معن عبد الله ابراهيم وزير الاسكان والتعمير العراقى أن بلاده تلقت عروضا من أربع عشرة شركة عربية وأجنبية لتنفيذ 25 مجمعا سكنيا فى بغداد والمحافظات الاخرى وذلك ضمن المرحلتين التاسعة العاشرة من مذكرة التفاهم.الوكالات