شددت الصين من اجراءاتها الأمنية بعد تعرض منطقة في شرق البلاد لانفجار هائل في مصنع للالعاب النارية في شرق الصين وسط مطالب المزارعين للحكومة المركزية بالتحقيق في الامر. وقالت وسائل اعلام ان سلسلة من الانفجارات وقعت في مصنع باندا اكسبورت للالعاب النارية الاحد الماضي في هوانجماو باقليم جيانجشي مما اسفر عن 29 قتيلا كما فقد اخرون. وذكر صحفي صيني الذي رفض نشر اسمه «على بعد ما يتراوح بين ثلاثة واربعة كيلومترات من مكان الانفجار تقف الشرطة المحلية وضباط مسلحون ومسئولون ولا يسمحون للناس بالاقتراب»، يقولون ان المكان في غاية الخطورة. وذكر المسئولون ان خطر وقوع انفجار اخر ما زال قائما الا انهم لم يحددوا ما يمكن ان يتسبب فيه، ولكن وكالة تشاينا نيوز للانباء نقلت عن مزارعين قولهم ان عشرة اطنان على الاقل من المتفجرات ما زالت مخزنة في كهوف تحت الارض بالقرب من المصنع وانها ما زالت تمثل خطرا. وذكرت الوكالة ان اكثر من عشرة آلاف ساكن يقيمون بالقرب من المصنع الذي يملكه رجل اعمال من هونج كونج غادروا منازلهم بعد الانفجار. وقال الصحفي المحلي أمس ان العديد من السكان حملوا متعلقاتهم وبطاطين وناموا في الشارع في مدينة ليوانج باقليم هونان المجاور.رويترز
