تولى مايكل بلومبرج الرئيس الجديد لبلدية نيويورك مهام منصبه متعهدا باعادة بناء ما دمر من المدينة ووعد بتقليص حكومة المدينة واعداد سكان نيويورك لتضحيات مقبلة. واستخدم بلومبرج الذي تولى مسئولية بلدية مدينة مضطربة اقتصاديا ووجدانيا بسبب هجمات 11 سبتمبر خطابه الرسمي الاول على درجات سلم مبنى البلدية للدعوة الى الحد من الانفاق المالي وتفاؤل يتسم بالحذر. وقال «سأطلب من كل اجهزة حكومة مدينتي ان تفعل المزيد بتكلفة اقل. الحقائق واضحة. لن نستطيع تحمل تكاليف كل ما نريده. لن نستطيع حتى تحمل تكاليف كل ما لدينا الآن». واعلن بلومبرج انه سيخفض عدد العاملين في مبنى البلدية بنسبة 20 في المئة وطلب ان تقوم ادارات اخرى مثل مجلس المدينة بالمثل. وقال اد سكايلر السكرتير الصحفي لرئيس البلدية الجديد في وقت لاحق ان «أكثر من مئة وظيفة» ستتأثر. وقال بلومبرج «دائما ما قدم سكان نيويورك التضحيات الضرورية لتحقيق غد افضل وسيكون هناك غد افضل». واستهل الملياردير العصامي الذي خلف رودولف جولياني ذا الشعبية الواسعة خطابه الذي استغرق 15 دقيقة باطراء سلفه في المنصب. واستشهد بلومبرج بقيادة جولياني في اعقاب هجمات 11 سبتمبر التي اسفرت عن مقتل نحو 3000 شخص واصفا اياه بانه كان «بصيص امل وصوت الطمانينة للملايين». واعتبر تأييد جولياني لبلومبرج وهو جمهوري جاء من الصفوف الخلفية ليفوز بالمنصب في مدينة يتمتع فيها الديمقراطيون بتأييد كاسح لا يقدر بثمن. وتعاني نيويورك التي اصيبت بركود اقتصادي من خسائر كبيرة للوظائف عقب هجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي وتواجه عجزا في الموازنة يخشى بعض الخبراء ان يزيد على اربعة مليارات دولار. رويترز
