أدانت السعودية وإيران ما وصفتاه بالحملة الإعلامية الآثمة ضد الإسلام منذ هجمات 11 سبتمبر. وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين تعهد البلدان بمواجهة الصورة التي يرسمها الغرب للإسلام وبتوضيح أن الإسلام دين يدعو للسلام والعدل. وقال البيان الذي أصدره البرلمان الإيراني ومجلس الشورى السعودي: «يدين البلدان الحملة الإعلامية الآثمة ضد القيم والمبادئ السامية للإسلام ويعتبراها مؤامرة لتشويه صورة الإسلام ولإضعاف الدول العربية والإسلامية». وصدر البيان عقب زيارة مهدي خروبي رئيس البرلمان الإيراني للسعودية، ويأتي متمشيا مع السياسة التي يتبعها الدبلوماسيون السعوديون والمقالات الصحفية الافتتاحية في الأسابيع الأخيرة. ودعت قمة مجلس التعاون الخليجي التي اختتمت أعمالها في عمان الاثنين غير المسلمين إلى «عدم تحميل الإسلام المسئولية عن الأعمال والممارسات البعيدة عن روح الإسلام وتشريعاته النبيلة»، في إشارة لهجمات 11 سبتمبر على واشنطن ونيويورك. وكانت الصحافة الغربية قد انتقدت السعودية لعدم تقديم ما يكفي لدعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب. إلا أن إدارة بوش قالت إنها راضية عن التعاون السعودي معها. وتنبع الانتقادات جزئيا من عدم اعتقال السعودية لأي شخص فيما يتعلق بالهجمات على الولايات المتحدة على الرغم من أن نصف المشتبه في تنفيذهم للهجمات مواطنون سعوديون. كما أدان البيان الإيراني السعودي المشترك الإرهاب لكنه أكد وجهة نظر العرب والإيرانيين بأنه «من حق الشعوب المضطهدة الدفاع عن حقوقها الشرعية»، وأشار إلى الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. الوكالات