انطلقت في افغانستان ابتداء من أمس الأول حملة تلقيح ضد الحصبة والحميراء تشمل تسعة ملايين طفل افغاني تتراوح اعمارهم بين ستة اشهر و12 عاما برعاية اليونيسيف خصوصا. والحصبة والحميراء هما اكثر امراض الاطفال فتكا في افغانستان والعالم. وتفيد الامم المتحدة ان هذين المرضين يحصدان 35 الف ضحية في صفوف الاطفال سنويا في افغانستان موضحة ان هذا العدد قد يرتفع هذه السنة بسبب الفقر والنقص في الخدمات الصحية والاغذية. ويموت الاطفال خصوصا جراء مضاعفات مرتبطة بهذين المرضين مثل التهاب رئوي حاد او التهاب الدماغ. وتنظم الحملة التي ستكلف ثمانية ملايين دولار وتستمر ثلاثة اشهر، الامم المتحدة واليونيسيف ووزارة الصحة الافغانية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات غير حكومية مختلفة. واوضح مسئولون في الامم المتحدة ان آلاف الامهات اصطففن ومعهن اطفالهن في نحو 200 مركز للتطعيم اقيمت في المساجد والمستشفيات حول العاصمة في المرحلة الاولى من الحملة التي ستغطي كل البلاد بحلول مارس. وقال بابا دانبابا المسئول بصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسيف» في افغانستان «الحصبة هي السبب رقم واحد في الوفاة بين الامراض التي يمكن التطعيم ضدها في افغانستان... وعن طريق ذلك سننقذ نحو 35 الف طفل كل عام». واضاف «كانت هناك قيود من قبل.. ولم نكن نتمكن من التوجه الى مناطق بعينها نتيجة للجبهات هناك». وتابع «مع تغطية 40 في المئة فقط من المساحة لم نتمكن من منع تفشي المرض ولم نصل الى عدد الاطفال الذي كنا نستهدفه». واوضح دانبابا ان الحملة التي قدمت لها حملة اعلانية واسعة الانتشار في الاذاعة والتلفزيون تهدف الى تطعيم 1.2 مليون طفل تتراوح اعمارهم بين ستة اشهر و12 عاما في كابول قبل توسيع العمل ليشمل باقي اجزاء البلاد.ا.ف.ب. ـ رويترز
