قال رئيس اعلى مجلس تشريعي في اندونيسيا أمس انه لا توجد ادلة تثبت ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن عمل في بلاده وصرح بان غالبية الاندونيسيين يرفضون التشدد في الاسلام. وسخر امين رئيس من نتائج استطلاع اخير للرأي اظهر ان 58 في المئة من الاندونيسيين يريدون دولة اسلامية كما اعرب عن سعادته بسقوط حكم طالبان في افغانستان. واثار ايه. ام. هندروبريوني رئيس المخابرات جدلا الشهر الماضي حين قال ان القاعدة عملت من قبل في منطقة بوسو بسولاويزي بينما قالت الشرطة انه لا دليل على ذلك. وربطت عدة تقارير اعلامية بين القاعدة وجماعات اسلامية في اكبر دولة مسلمة من حيث تعداد السكان مما عرض اندونيسيا للضغوط في الوقت الذي تشن فيه الولايات المتحدة حملة ضد الارهاب بصفة عامة وتنظيم القاعدة بصفة خاصة. وقال رئيس ان رئيس المخابرات ابلغه بعد ان ادلى بهذا التصريح المثير للجدل الشهر الماضي انه لا توجد ادلة حتى الآن. ومضى رئيس قائلا «لقد اطلعني على ما يجري وقال لي انه حتى الان لا يوجد دليل». لا اريد ان استبعد الاحتمال لكن رجال المخابرات انفسهم لا يجدون الدليل. ولم تضع الولايات المتحدة حتى الان اندونيسيا في قائمة تضم 45 دولة عمل فيها تنظيم القاعدة. واعرب رئيس عن سعادته بسقوط حكومة طالبان الافغانية التي استضافت ابن لادن. وقال «سأكون صريحا معكم.. انا سعيد للغاية بسقوط طالبان لانها كانت دعاية سيئة للاسلام». وكرر موقف الحكومة الاندونيسية في مطالبة واشنطن بوقف القصف الجوي لافغانستان. لكنه هاجم رئيسة اندونيسيا ميجاواتي سوكارنوبوتري واتهمها بالضعف والتخبط. وقال رئيس الذي يرأس المجلس الذي نحى الرئيس السابق عبد الرحمن واحد قبل ستة اشهر وافسح الطريق امام تولي نائبته ميجاواتي الرئاسة «اعتقد انها لم تظهر حتى الان القدرة المطلوبة على القيادة». وتحتاج ميجاواتي لمساندة مجلس الشعب الاستشاري الذي يرأسه رئيس ويضم 700 عضو كما تحتاج لدعم البرلمان الاندونيسي الذي يتمتع فيه رئيس ايضا بنفوذ كبير. لكن رئيس قال لرويترز انه ملتزم بمعارضة اي خطوة لمساءلة ميجاواتي والتي تنتهي فترة رئاستها لاندونيسيا عام 2004.رويترز