مع حلول العام الجديد تركزت معظم أمنيات المصريين على الصعيد السياسي على أمل عودة الهدوء الى منطقة الشرق الأوسط وذهاب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قاتل الاطفال الفلسطينيين الى الجحيم. وذكرت صحيفة «الأخبار» ان هذه الأمنية عبر عنها كثيرون ممن شملهم استطلاع أجرته بالنسبة لتوقعات وأمنيات عام 2002 وشمل شخصيات عامة ومواطنين عاديين. وأوضحت ان الاحلام المصرية دارت حول ان يسود السلام والأمان وينتشر الرخاء في أرجاء العالم وان ينسحب شبح الحرب والدمار الذي خيم على العالم خلال الشهور الأخيرة من العام المنصرف. وعلى الصعيد الاقتصادي تركزت معظم الأمنيات ـ وفقاً للصحيفة ـ على انفراج الأزمة الاقتصادية وعبور مشكلة السيولة واستقرار أسعار الصرف وعودة العافية للجنيه المصري وأن يكون هناك المزيد من الانجازات. وأكد بعض ممن شملهم الاستطلاع أهمية تنفيذ برنامج وطني للتحديث في ظل امتلاك المقومات والخبرات بهدف رفع معدلات النمو وكذلك تفعيل دور المرأة في الحياة العامة والاهتمام بجودة المنتج المصري خاصة في ظل اتفاقية الجات. وتمنى البعض كذلك دعم صناعة السينما وان تزدهر وتتقدم وان تبتعد عن السينما التجارية فيما تمنى البعض الآخر الأخذ بالأساليب العلمية الحديثة وتعميق الانتماء واتاحة فرص العمل لكل الشباب.كونا