يرعى رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس غداً الخميس اجتماعاً حاشداً ينتظر أن يحضره نحو ألف من ممثلي منطقة القبائل للمصادقة النهائية على تقارير لجان العمل المشتركة بين العروش والحكومة حول أزمة القبائل. وأكد مسئول مقرب من بن فليس أن نتائج العمل جاهزة ولم يبق غير تبنيها رسميا واعلانها للرأي العام ثم الانطلاق في تنفيذها وفق الأجندة المتفق عليها بين الطرفين. وقال سليم عليلوش الناطق الرسمي باسم الجناح المفاوض في هيئة عروش القبائل «إن المناسبة ستكون احتفالا كبيرا وبداية فعلية لنزع الفتيل واستئصال أسباب الأزمة نهائياً». وفي رد على سؤال « البيان» حول تأثير نشاط الجناح المتشدد الرافض للحوار من العروش على تحقيق هذه النتائج في الميدان قال سليم عليلوش «إن الأزمة بلغت مداها وسكان منطقة القبائل ليسوا مغامرين بالفطرة، وباستثناء حفنة من نشطاء متطرفين فان الجميع يأمل أن يجد هذا الوضع المعقد مخرجاً، وحين تعلن نتائج المفاوضات مع السلطات سيدافع عنها السكان بالتأكيد لأنها تستجيب لمطالبهم سواء المتعلق منها بالكرامة والهوية أو بالحقوق والحاجات المادية» وبدا الناطق باسم المفاوضين من العروش على درجة عالية من التفاؤل وأكد ان الاختناق الذي شهدته المنطقة سيعرف نهايته بداية من الشهر الجاري. وأوضح أن التحاق أفواج جديدة من المتشددين بنهج الحوار والتعاون مع السلطة دليل على أن الأمور تسير بسرعة غير متوقعة نحو الانفراج. الجزائر ـ «البيان»: