خاطب الجلسة الختامية لقمة دول مجلس التعاون الخليجي أمس كل من جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الذي ترأس بلاده دورة المجلس، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر الذي ستتولى بلاده رئاسة الدورة المقبلة. وفي كلمته أعرب جلالة السلطان قابوس للمجتمعين عن مشاعر السعادة وعن التقدير الكبير لهذا اللقاء الاخوى الذى سادته روح العمل البناء والرغبة فى تحقيق مزيد من طموحات وتطلعات مواطنى دول المجلس. وقال: «اذ نتوجه اليكم بالشكر والتقدير، لندعو الله العلى القدير ان يحفظكم فى حلكم وترحالكم، متمنين لكم عودا حميدا الى دياركم، معربين عن املنا فى اللقاء بكم فى القمة القادمة ان شاء الله على ارض دولة قطر الشقيقة وفى ضيافة اخينا صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى وشعبه الكريم». وشكر جلالة السلطان قابوس في ختام كلمته «أصحاب السمو والمعالى والسعادة اعضاء الوفود والشيخ الامين العام ومساعديه والى كل العاملين بالامانة العامة لجهدهم المحمود الذى تجلى فى انجاز اعمال هذه الدورة التى تكللت والحمد لله بالخير والتوفيق». وفي كلمته قدم أمير قطر الشكر نيابة عن قادة دول المجلس الى جلالة السلطان قابوس وحكومته وشعب عمان الشقيق على الحفاوة والتكريم اللذين حظوا بهما. وقال انه لمن دواعى السعادة لى ولشعبى وحكومة دولة قطر أن أتوجه اليكم بالدعوة لعقد الدورة القادمة لمجلسنا الاعلى فى بلدكم الثانى قطر بين اهلكم وذويكم الذين يتوقون الى لقائكم والترحيب بكم والاعراب عما يكنونه لكم من محبة ومودة وتقدير لنواصل معا مسيرتنا الخيرة ولنضيف لبنات اخرى الى صرح تعاوننا الخليجى تحقيقا للاهداف السامية التى أنشيء المجلس من اجلها. وأختتم أمير قطر كلمته منوهاً بالجهود القيمة التى بذلها «معالى الاخ العزيز جميل الحجيلان الامين العام للمجلس وأن أعرب له عن جزيل الشكر على مابذله طيلة فترة عمله على رأس الامانة العامة لمجلسنا متمنين له التوفيق والسداد». وعقب انتهاء امير قطر من القاء كلمته ودع قادة دول المجلس بعضهم وغادروا قاعة الاجتماعات بقصر البستان بمسقط تمهيدا لعودتهم الميمونة الى بلدانهم. من جانب آخر اشاد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير خارجية قطر بنجاح القمة مؤكداً ان حكمة جلالة السلطان قابوس ساهمت في التوصل الى قرارات هامة وصائبة. وأشار الى ان اقرار الاتفاقية الاقتصادية وتطوير المفاهيم لدى القادة بدول المجلس بخصوص التعامل الاقتصادي وكيفية تطويره تهم المواطن الخليجي وكان هناك نقلة في هذا الموضوع ونحن نتطلع للإدارة السنوية للسلطة وان تكون إدارة مثمرة وخيرة آملين ان نلتقي بالدوحة بكل خير. مسقط ـ «البيان»: