استبقت القوات البريطانية توقيع اتفاق نشر القوات الدولية في أفغانستان أمس بدفع تعزيزات الى كابول، فيما شكل احترام الجنود الأجانب الشريعة الاسلامية أحد أهم البنود التي جرى الاتفاق حولها. وأفاد شهود ان احدى عشرة عربة تنقل جنودا بريطانيين وصلت صباح أمس الأول الى كابول وهي اول تعزيزات تضاف الى النواة الاساسية البريطانية في قوة حفظ الامن الدولية. وتنقل العربات قرابة سبعين عنصرا بينهم عدد من النساء اضافة الى تجهيزات طبية وتموينية. وتشرف بريطانيا خلال الاشهر الاولى على هذه القوة التى ينتظر ان يراوح عددها بين 3000 و 4000 عنصر. وأعلن مسئول رفيع المستوى في وزراة الداخلية الافغانية لوكالة« فرانس برس» ان اتفاق نشر القوات الدولية في افغانستان بات جاهزا للتوقيع في أي لحظة بعد توضيح نقطتين عالقتين. واوضح المصدر نفسه ان وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني والجنرال البريطاني جون ماكول استعدا لتوقيع الاتفاق. واضاف «امس وصل الوفد الرسمي (البريطاني) لتوقيع الاتفاق.. وقد كان بامكاننا توقيع الاتفاق الليلة قبل الماضية لكن ذلك لم يتم بسبب مادتين اثنتين في الاتفاق». ولم يوضح المصدر المادتين محل الخلاف لكن مسئولا في وزارة الداخلية الافغانية أعلن لوكالة «فرانس برس» ان احترام قوانين الشريعة الاسلامية وخصوصا فيما يتعلق بحظر استهلاك الكحول والعلاقات الجنسية كان وراء تأخير نشر قوات دولية في افغانستان. وقال الجنرال دين محمد جرحات مسئول الامن الداخلي ان «افغانستان بلد اسلامي والقوانين الافغانية اسلامية». واضاف «على سبيل المثال، استهلاك الكهول واقامة علاقات جنسية امر مألوف في البلدان التي يأتي منها هؤلاء الجنود وعليهم ان يخضعوا للقوانين الافغانية». أ.ف.ب