طالب زعيم المعارضة الاسرائيلية يوسي ساريد بإخلاء قطاع غزة من المستوطنات ووقف سياسة الاغتيالات في وقت شدد وزير الخارجية شيمون بيريز على رفضه استئناف المفاوضات مع سوريا من حيث توقفت، كما أحجم عن الافصاح عن سبب إلغاء اجتماع له مع وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس. وقال بيريز ان اسرائيل معنية بإبقاء الباب مفتوحا فى المفاوضات على المسار السوري. الا ان بيريز قال فى تصريحات للاذاعة العبرية أمس ان عملية التفاوض مع سوريا يجب أن تتم بدون شروط مسبقة وليس من حيث توقفت فى حينه. وشكك بيريز فى احتمالات تحقيق تقدم فى المفاوضات على هذا المسار الا انه قال ان اسرائيل معنية بابقاء الباب مفتوحا وعدم اغلاقه. ورفض بيريز أي تفاصيل حول أسباب إلغاء اجتماعه مع الوزير السوري مصطفى طلاس بعد وساطة ابنة الأخير التي تسكن باريس. ورفض بيريز في برنامج تلفزيوني اسرائيلي الليلة قبل الماضية الدخول في تفاصيل إلغاء مديره نسيم مشعال الاجتماع مع طلاس في آخر لحظة. ولا تزال سوريا تتمسك باستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في السابق كشرط للعودة للمفاوضات لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي يعارض ذلك. وعن الاوضاع الفلسطينية قال بيريز انه لا يمكن القول ان شيئا لم يحدث مشيرا الى أن الزعيم الفلسطينى ياسرعرفات قام بخطوات حقيقية سالكا اتجاها واضحا على الرغم من ان مايقوم به لايمكن اعتباره كافيا. وقال بيريز انه لا يجري مع الفلسطينيين مفاوضات سياسية، لكن الكل يعلم انه كانت هناك مفاوضات سياسية والدليل على ذلك ان وثيقة بيريز أبوعلاء تدل بشكل واضح على انه كانت هناك مفاوضات سياسية. واستخف يوسي ساريد زعيم المعارضة الاسرائيلية بقرار مجلس الوزراء الأمني المصغر وقرار مجلس الوزراء باعتبار ياسر عرفات «طرفاً» لا يمكن التعامل معه.ودعا ساريد الذي يرأس حزب ميرتس حكومة شارون الى التوقف عن سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين والانسحاب من قطاع غزة وكل المستوطنات الموجودة.وكان د. سري نسيبة مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية حضر اجتماع «ميرتس» أمس الأول وقال ان الفلسطينيين معنيون بالسلام مع اسرائيل وهي التي ترفض ذلك. غزة ـ ماهر إبراهيم: