أعلن وزير خارجية البحرين الشيخ محمد بن مبارك الخليفة ان طلب اليمن للانضمام الى منظومة مجلس التعاون معروض على القمة الخليجية لقادة دول المجلس، فيما شنت صحيفة «الثورة» اليمنية أمس هجوماً على استمرار استبعاد اليمن من المجلس، معتبرة ذلك غروراً ومكابرة غير مسئولة. وأوضح الوزير البحرينى فى لقاء صحفي فى ان مثل هذا الطلب متروك للقادة لاتخاذ مايرونه وان كان هناك اتجاه لقبول اليمن فى عضوية بعض المنظمات الخليجية كمجلس وزراء الصحة ومكتب التربية والتعليم ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية كما كان حال العراق قبل غزوه دولة الكويت فى عام .1990. وبين ان انضمام اليمن كعضو جديد شأنه كباقى دول المجلس فى المنظومة الخليجية أمر يحتاج الى اجراءات طويلة وخاصة ان هناك اختلافات كثيرة فى المجالات التشريعية والاقتصادية وغيرها. وحول اصدار العملة الخليجية الجديدة قال ان دول المجلس ستصدر عملتها الخليجية الموحدة فى عام 2010 بعد الاتفاق على المثبت المشترك مشيرا الى انه تم ادخال بعض التعديلات على الاتفاقية الاقتصادية الموحدة لتتماشى مع المتغيرات على الساحة الدولية. وفيما يتعلق بالارهاب قال ان دول المجلس تشجب الاعمال الارهابية ايا كان شكلها ومصدرها فى الوقت الذى ترفض فيه الصاق مثل هذه الاعمال بدوله وشعوبه مبينا ان دول المجلس كلفت وزراء الاعلام وضع خطة اعلامية للتحرك فى مجال رفض مثل هذه المواقف والمجلس الاعلى سيوافق على هذه الخطة اذ اننا بحاجة الى سياسة تدافع عن العرب والمسلمين. وذكر الشيخ محمد بن مبارك ان «من الواجب والضرورى شرح موقفنا لدول العالم لأن تفسير الامور ينبع من مصالحنا وعلينا ان نسمى الارهاب باسمه الصحيح حيث شجبنا تكرارا العمليات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة وعلينا ان نفرق بين هذه العمليات وكفاح الشعوب فى مقاومة الاحتلال». وعن امكانية اتساع نطاق الحرب ضد الارهاب لتشمل دولا غير افغانستان مثل العراق قال الوزير البحرينى «لايجوز لاى دولة ان تهاجم دولة اخرى دون مسببات ودون قرارات دولية» مضيفا ان بلاده لاتوافق على ضرب اى دولة عربية. وبشأن العلاقة مع العراق وايران اوضح ان ثوابت دول المجلس لعلاقتها مع تلك الدولتين واضحة «فالعلاقة مع ايران جيدة ولكن موضوع احتلال الجزر الاماراتية يبقى عائقا رئيسيا امام اى تطوير لهذه العلاقات ». أما ما يتعلق بالعراق فأكد ان دول المجلس تطالبه بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بغزو دولة الكويت الشقيقة. من جهة أخرى انتقدت صحيفة يمنية أمس وبشدة استمرار استبعاد اليمن عن عضوية مجلس التعاون لدول الخليج العربية واعتبرت ذلك غروراً ومكابرة غير مسئولة. المنامة ـ صنعاء ـ «البيان» والوكالات: