يصر الشعب الشيشاني بجميع فئاته وطوائفه، على التمسك بهويته وثقافته، رغم محاولة الدب الروسي الانقضاض عليه وتهجيره من وطنه، تحت زعم محاربة الارهاب التي أصبحت «اسطوانة مشروخة» يكررها الذين يعشقون رؤية ذبح الآخرين.. فهذه الفتاة الشيشانية اللاجئة تناست مأساتها في معسكر في انجوشيا وحرصت على أداء دور «عذراء الثلج» في ثوب بهي احتفاء برأس السنة الجديدة.لبث الأمل في شعبها الذي يرفض الاستسلام للواقع الأليم الذي فرضه عليها وعلى شعبها الدب الروسي، وحولهم الى لاجئين في مخيمات تنعدم فيها أسباب الحياة العصرية. أ.ب