قالت مصادر اسرائيلية انه ابتداء من الأسبوع المقبل سيشرع جيش الاحتلال ببناء جدار حدودي في قطاع غزة على غرار الجدار الحدودي الذي بين اسرائيل ولبنان. وأضافت هذه المصادر ان الجدار سيضم فعلياً ثلاث مستوطنات تقع شمالي القطاع وهي ايلي سناي ـ ودغيت ـ نيسانيت، وسيفصل هذه المستوطنات عن بيت حانون وبين لاهيا المنطقة الشمالية من القطاع. وكان نائب قائد أركان جيش الاحتلال تسفيكا موغل وكبار رجال الجيش الاسرائيلي قاموا بجولة على امتداد الخط الحدودي المنوي تشييده كجدار وقرروا الشروع ببنائه خلال الأيام القليلة المقبلة. وكانت اسرائيل امتنعت حتى الآن من اقامة هذا الجدار بهدف عدم تكريس الخط الأخضر وعدم ضم مستوطنات قائمة على أراضي القطاع للأراضي الاسرائيلية. وأقامت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية بؤرة استيطانية عسكرية جديدة على طريق القدس ـ رام الله الرئيسي، في وقت واصلت فيه العمل على تنفيذ مخططها المحموم بإقامة حاجز مماثل لحاجز ايرز في غزة. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال وضعت بيت متنقل على مقربة من حاجز قلنديا العسكري الذي يقطع طريق القدس رام الله العام. وأوضح الشهود ان جنود الاحتلال وضعوا كرافانا يتألف من أربع غرف فيما قامت عدد من الجرافات بتسوية الأرض ووضع سواتر لتحصين الموقع من مختلف الجهات ونصب جنود الاحتلال المزيد من الرشاشات الثقيلة من الجهتين الغربية والقريبة من الحاجز بعد وضع أكياس من الرمال بعيداً عن أنظار المواطنين المارة، كما جلبت سلطات الاحتلال المزيد من الأسلاك الشائكة والمكعبات الأسمنتية بهدف فصل ممر المشاة وتقييد حركة المواطنين بحوالي 1.5 متر بعد أن بلغ طوله حتى الآن 148 متراً وكانت سلطات الاحتلال قد شرعت بتصميم حاجز قلنديا العسكري على غرار حاجز أيرز بقطاع غزة. غزة ـ «البيان»: