منع راكب أمريكي أمس الأول من السفر على متن طائرة شركة العال الاسرائيلية المتجهة من القاهرة إلى تل أبيب بعد اكتشاف مسئولي الشركة انه يحمل حاسوباً آلياً محمولاً وآلة تصوير رقمي. وكان جون إدوارد على وشك الصعود على الطائرة عندما لاحظ مسئولو الشركة الحاسوب وآلة التصوير بحوزته. وتم إلغاء حجزه من قبل المسئولين بعد رفض المسافر التخلي عن الحاسوب وآلة التصوير حتى يسمح له بالصعود على الطائرة. من جانب آخر أفادت مجلة «فوكوس» الالمانية في عددها الصادر أمس ان خمسين شرطيا المانيا من خفر الحدود باللباس المدني عينوا للخدمة على متن الطائرات الالمانية بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. ورفضت وزارة الداخلية الالمانية أمس الأول التعليق على هذه المعلومات، مكتفية بالقول انه تم اتخاذ هذه الاجراءات «لاسباب امنية»، وبأنه لا يسعها اعطاء اي تفاصيل حول المسألة. وكان وزير الداخلية اوتو شيلي اعلن في منتصف سبتمبر اعتماد اجراءات امنية معززة في المطارات وداخل الطائرات، تتضمن نشر شرطيين في بعض الرحلات.وأوردت المجلة نقلا عن مصادر مقربة من شرطة خفر الحدود ان عشرين من الشرطيين الذين نشروا في الطائرات ينتمون الى هذه الاجهزة، في حين تم تدريب الثلاثين الآخرين بعد 11 سبتمبر.ومن المقرر حسب المجلة نشر مئتي شرطي في الطائرات لضمان امنها، غير ان تاريخ تشكيل هذه القوة لم يعرف بعد.د.ب.ا ـ ا.ف.ب.
