تمثل «ماريا» ابنة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش أمام احدى المحاكم الجنائية في العاصمة بلجراد قريباً. وتواجه ماريا (32 عاماً) اتهامات باطلاق النيران على رجال الشرطة ومسئولين حكوميين أثناء محاولتهم اقناع والدها بالاستسلام للشرطة في أول ابريل الماضي، الا ان رجال الشرطة أصيبوا بالدهشة عندما سمعوا صوت طلقات نارية واعتقدوا في البداية ان «ميلوسيفيتش أقدم على الانتحار قبل أن يتأكدوا من مهاجمة ماريا لهم، من ناحية أخرى أكدت «ويلي بونتي» رئيسة هيئة المحكمة الدولية لجرائم الحرب اقتناعها الكامل بأن هناك «أدلة كافية» لإدانة ميلوسيفيتش، ومن المقرر أن تبدأ في 12 فبراير المقبل محاكمة ميلوسيفيتش بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية في كوسوفو.
