غادر باكستان أمس الجمعة فريق تابع للامم المتحدة في طريقه إلى جلال آباد لتقييم الموقف الامني في شرق أفغانستان استعدادا لاستئناف العمليات الانسانية للمنظمة الدولية في المنطقة. ويتردد أن الاستقرار النسبي قد عاد إلى قندهار في جنوب أفغانستان ولكن إقليم هيلماند المجاور ما زال فريسة الصراع الطائفي، وفقا لما ذكرته فاتوماتا كابا المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين في إسلام آباد. وقالت كابا إن أولوياتنا في شرق أفغانستان هي مساعدة الاشخاص الذين نزحوا من منازلهم في العودة إلى مناطقهم الاصلية قبل العودة التي ستتم على نطاق واسع للاجئين الافغان من باكستان في الربيع المقبل. وقالت أن حوالي 80 في المئة من بين 2.5 مليون لاجئ أفغاني يعيشون في باكستان على مدى العشرين عاما الماضية، قدموا من شرق أفغانستان. وقد بدأت المفوضية العليا لشئون اللاجئين في إعادة البعض منهم بعد أن أثار التدفق الجديد للاجئين في أعقاب اندلاع الحرب الامريكية ضد الارهاب، موجة من التوترات العرقية في مخيمات اللاجئين. وسوف يتم إقامة سبعة مواقع جديدة في شمال غرب باكستان في يناير لايواء 50 ألف من اللاجئين المحتاجين. وقالت كابا ان النساء الافغانيات يعدن إلى بلادهم بأعداد متزايدة. وقالت أن غالبية النساء العائدات من بين ال15 ألف لاجئ الذين خرجوا من خلال نقطة تفتيش جامان في شمال غرب باكستان توجهن إلى كابول حيث يسود الامل في وجود عمل للنساء. وقالت ان المجتمع الدولي ووكالات المعونة يشجعن توظيف النساء بعد أن حظر نظام طالبان المهزوم على النساء التواجد في أماكن العمل.د.ب.ا
