ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس انها سجلت اسماء اكثر من 150 اسيرا باكستانيا فى شمال افغانستان وانها تواصل عملية تسجيل الاف اخرين محتجزين فى السجون الافغانية، فيما اشارت انباء صحافية الى مقتل 300 باكستاني من انصار طالبان على يد الافغان المناوئين لهذه الحركة. وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر فى مدينة بيشاور مايكل خامباتا للصحافيين امس اننا استطعنا ان نجلب ونسلم الرسائل الى 165 عائلة فى مقاطعات مالاكاند فى الاقليم الحدودى الشمالى الغربى المحاذى لافغانستان ونامل بالحصول على المزيد من الرسائل. يذكر ان الاف العسكريين الباكستانيين الذين ذهبوا الى افغانستان لمساعدة حركة طالبان فى مواجهة الاعتداءات الامريكية فى اكتوبر الماضى هم فى عداد المفقودين الان ويعتقد ان كثيرا منهم قضوا هناك . وقد آمنت مجموعة مؤلفة من قادة افغان تتخذ من بيشاور مقرا لها عملية اطلاق سراح مايزيد على 200 باكستاني من السجون الواقعة فى شرق افغانستان وهى تخطط لتخصيص مكاتب فى شمال افغانستان لاعادة مئات اخرين لايزالون مفقودين علما بأن هؤلاء العسكريين وضعوا خلف القضبان فور وصولهم وذلك لتسللهم الحدود الباكستانية بطريقة غير مشروعة. واضاف المتحدث ان اللجنة تمكنت من توصيل رسائل 165 سجينا باكستانيا من مزار الشريف فى شمال افغانستان الى اسرهم فى مالاكاند. من جانب اخر ذكرت تقارير صحفية امس أن حلفاء الولايات المتحدة الافغان في الحرب التي تقودها ضد الارهاب في أفغانستان قتلوا 300 باكستاني من أنصار حركة طالبان الشهر الماضي. ونسبت صحيفة أوصاف إلى أحد الناجين، ويدعى شاه الرحمن، قوله ان قوات التحالف الشمالي نفذت «المذبحة» بعد أن سلم الباكستانيون أسلحتهم في أعقاب موافقة حركة طالبان على تسليم بلدة قندوز. وقد أجرت الصحيفة الحوار مع شاه الرحمن بعد أن اشترى أقاربه حريته بحوالي 000،2 دولار، وأعادوه إلى منزله في سوات بشمال غرب باكستان. وقالت صحيفة أوصاف أن المفاوضات بدأت لشراء حرية 48 باكستانيا آخر «محتجزين في حاوية». ومن ناحية أخرى، ذكرت الصحيفة أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (إف.بي.آي) التقطوا صورا فوتوغرافية وأخذوا بصمات لحوالي 150 شخصا من مقاتلي تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامه بن لادن، والمحتجزين في باكستان. كان هؤلاء قد ألقي القبض عليهم لدى تسللهم إلى باكستان بعد سقوط مجمع كهوف تورا بورا الذي كانوا يتحصنون فيه.كونا ـ د.ب.أ