يكشف الأدميرال وليام جاي كار رئيس المخابرات الكندية في الخمسينيات في كتابه أحجار على رقعة شطرنج المخطط الصهيوني الشامل للسيطرة على مقدرات العالم من خلال اشعال الحروب العالمية والثورات، وكيفية توظيف سلاح الدعاية بجانب سلاح المال اللذين يملك اليهود ناصيتهما في العالم لتحقيق هذا الهدف. فيذكر في ص91 عن توصيات المؤتمر الذي عقده روتشيلو الأول عام 1773 لزعماء اليهود في العالم، فيقول في شأن الدعاية: سوف نحرز بفضل امتلاكنا للصحافة على سلاح ذهبي، ولا أهمية لكوننا لن نصل الى السيطرة على هذا السلاح إلا بعد أن نخوض بحارا من دماء ودموع الضحايا. أما عن اشعال الحروب فيقول روتشيلو: ينبغي أن نثير الحروب العالمية بصورة مدروسة ومنهجية بحيث نبقى نحن وراء الستار معرضين شخوصا آخرين على المسرح نستخدمهم كأدوات لتحقيق أهدافنا، ثم نوجه مؤتمرات الصلح بعدها بالصورة المرسومة لها سلفا، أما الحرب ذاتها، نتوجه بصورة تغرق معها الأمم المتحاربة في الديون التي تتكفل منظمتنا بفرضها وعقدها. وعن دور السلاح يتبنى المؤتمرون اقتراحا يقضي بوجوب إثارة المجازر بين أمم الجويم - غير اليهود - واستعمال أفظع الأسلحة الممكنة فيها حتى يأتي الوقت الذي تصبح فيه هذه الأمم منهكة ليس فيها سوى الفقراء والكادحين الذين نستثمرهم لصالح مخططاتنا. الدعاية الصهيونية تغير نتيجة الحرب العالمية الأولى تفجرت الحرب العالمية الأولى في عام 1914، وعاش العالم بأسره السنين الأربع الرهيبة التي طغى فيها طوفان الدماء الشامل بشكل لم تشهد الانسانية له مثيلا من قبل في تاريخها الطويل. ولن نستعيد في هذا الصدد دور مجمع حكماء صهيون في اثارة هذه الحرب، وتقسيم العالم الى كتلتين متحاربتين أحدهما تضم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، والأخرى المانيا، فقد كان هذا المجمع الصهيوني يشد جميع الخيوط من وراء الستار حتى أصبح بالفعل آنذاك المهيمن على الموقف العالمي، فقد عملت آلة الدعاية الصهيونية منذ السنوات الأخيرة في القرن التاسع عشر بصورة منهجية لاعداد حكومات الدول الأوروبية وهيئات السياسة ومؤسساتها العسكرية والصناعية وشعوبها، بل واعداد الرأي العام العالمي كله لتقبل فكرة الحرب. ويكفي أن نذكر بالتسلسل التاريخي لعدد من الأحداث التي مهدت لهذه الحرب، منها مقتل امبراطورة النمسا عام 1899، واغتيال الملك هيرت ملك ايطاليا عام 1900، واغتيال الرئيس الأمريكي ماكينلي عام 1901، واغتيال الفراندون سرجيوس عم قيصر روسيا عام 1905، واغتيال ملك البرتغال وولي عهده في عام 1908، ثم كانت حادثة الاغتيال الكبرى لولي عهد النمسا وزوجته فرنسوا فرديناند في 28 يونيو 1914 لتكون الشرارة الأخيرة التي فجرت الحرب العالمية الأولى. وهي أحداث تفسر نفسها بنفسها، ويكفي نظرة الى تسلسلها الزمني لكي ندرك الأيدي الخفية التي تحركها، خاصة وأن جهاز الدعاية الصهيونية قد استغلها لاثارة الهياج الشديد الذي أصاب الرأي العام الأوروبي آنذاك وجعل حمى الحرب تسري الى كل مكان. ثم كان مسار الحرب بعد ذلك في صف الألمان حتى العام الأخير من الحرب حين شن الجيش الألماني هجوما واسعا على جميع الجبهات عام 1918 بالذات، حيث كان يحتفظ بزمام المبادرة في يده، ولكن ذلك لم يكن ضمن أهداف المخطط الصهيوني العالمي الذي يسعى لهزيمة المانيا وتركيعها لكي يعد المسرح العالمي بعد خمس سنوات للحرب العالمية الثانية. لذلك سعت أجهزة الدعاية الصهيونية بواسطة عملائها الى اثارة الاضطرابات في الجيش الألماني، فقد تمكنت الخلايا اليهودية بزعامة لاروزا لكسمبرج اليهودية الشيوعية من نشر الشائعات فجأة في مطلع عام 1918 بين صفوف الجيش الألماني، لاسيما بحارة الاسطول بأن القيادة الألمانية قررت التضحية بمعظم السفن الحربية في هجوم انتحاري شامل ضد الأساطيل الأمريكية والانجليزية والفرنسية حتى تصيبها بأضرار فادحة - ولو أدى ذلك الى انتحار الأسطول الألماني بكامله - وذلك تمهيدا لغزو انجلترا بعد أن تصبح شواطئها دون حماية. ثم عملت هذه الخلايا اليهودية على تغذية هذه الشائعات والتحريض على العصيان مما أدى في 3 نوفمبر الى اعلان بحارة الاسطول الألماني العصيان، وفي 7 نوفمبر الى فرار أفراد وحدة بحرية كبيرة كانت في طريقها الى فرنسا، كما أثمرت هذه الشائعات في حدوث اضطرابات شديدة في عدد من القطاعات الصناعية مما أدى الى تعطيل انتاجها، وظهور أشخاص كثيرين في أماكن متعددة ينشرون روح الانهزامية وهكذا - ورغم انتصارات الجيش في ميدان القتال - فقد تأزمت الحالة في ألمانيا الى درجة لم يجد معها القيصر بدا عن التنازل عن العرش في 9 نوفمبر 1918. وفي ظل هذه الظروف طلبت القيادة الألمانية الهدنة وليس الاستسلام، والفرق بعيد بين الحالتين، وكان طلب الهدنة ليس لأن القوات الألمانية هزمت، أو كانت معرضة للهزيمة، فقد كانت صامدة ولم تدحر أبدا في ميادين القتال، بل طلبتها حتى تتفرغ للخطر الداخلي الذي كان يهدد المانيا آنذاك، وهو خطر الثورة الشيوعية التي نشبت بزعامة اليهودية روزا لكسمبرج. ثم قامت بعد تنازل القيصر حكومة اشتراكية كان أول ما فعلته توقيع معاهدة الهدنة بعد يومين فقط، أي في 11 نوفمبر، ولكن الاضطرابات لم تتوقف، بل ازدادت عنفا ولكن في هذه المرة ضد الاشتراكيين والجمهوريين، ولعبت روزا لكسمبرج ورقتها الكبرى حين اشترطت على الحكومة تسريح الجيش الألماني وحل قيادته العسكرية مقابل انهاء الاضطرابات وبذلك وضعت الهدنة مقدمة لمفاوضات السلام التي أدت الى معاهدة فرساي التي أذلت المانيا وأثمرت بروز روح الانتقام في الشعب الألماني، وبالتالي الى بروز النازية بزعامة هتلر، ومن ثم زرع بذور الحرب العالمية الثانية. الدعاية الصهيونية ونشوب الحرب العالمية الثانية تمكن هتلر من تحقيق انجازات باهرة لألمانيا في الحقل الداخلي، حيث نجح في تجميع الأمة الألمانية حوله، واسقط شروط معاهدة فرساي من حساباته، وأحيا قوة المانيا الاقتصادية والعسكرية وأعاد تصنيعها، ولأنه كان مدركا لخطر المؤامرة الصهيونية على بلاده وسيطرة أرباب المال اليهود على الحركة الاقتصادية في المانيا وفي أوروبا بشكل عام فقد سعى الى تنسيق الجهود والتعاون مع بريطانيا للتخلص من النفوذ اليهودي في أوروبا، وفي ذلك قال هتلر في كتابه كفاحي: لو طلب مني الدفاع عن الامبراطورية البريطانية بالقوة لفعلت ذلك عن طيب خاطر®. ولكن كان يحول دون ذلك عقبتان كبيرتان: الأولى:المنظمة الصهيونية العالمية بفرعيها المالي والدعائي، حيث كانت تدرك بأن دعمها الخفي لنمو المانيا واشتداد ساعدها، إنما تقامر بمصيرها في سبيل تحقيق هدفها وهو الحرب، خاصة وأن هتلر كان يرمي بين أهدافه الرئيسية الى تصفية جميع الخلايا اليهودية التابعة لهذه المنظمة في المانيا وكل أوروبا. أما العقبة الثانية فتتمثل في الارستقراطية العسكرية العرقية في المانيا، والتي لم تكن تقبل إلا بالسيطرة الجرمانية الكاملة على العالم. وقد اتفقت هاتان القوتان المتصارعتان على هدف واحد هو منع هتلر من عقد اتفاق مع انجلترا يحول دون نشوب الحرب، وقد أدى ذلك الى محاولة اغتياله ولكنها فشلت. ولم يمنع هذا هتلر من محاولته الأخيرة في عام 1936 لعقد حلف مع بريطانيا ضد اليهودية العالمية والشيوعية، وذلك في اجتماعه مع وزير خارجية بريطانيا اللورد لوندونديري في يناير 1936، ولكن ضغوط أرباب المال اليهود في بريطانيا أفشلت هذه المحاولة، مما جعل هتلر يستسلم لضغوط المؤسسة العسكرية الألمانية في السير نحو الحرب. لم يكن الطريق سهلا أمام عناصر المؤامرة الصهيونية لتنفيذ مخططاتهم، فقد تنبه لها أحد المفكرين البريطانين وهو فيكتور مارسون بعد عودته من روسيا عام 1921، وكان مراسلا لجريدة مورننج بوست في موسكو، حيث اتاح له ذلك الحصول على نسخة من الكتاب الذي ألفه البروفيسور سيرجي نيلوس عام 1905 بعنوان: الخطر اليهودي، وقد ذهل مارسون مما حواه هذا الكتاب من مخططات يهودية للسيطرة على مقدرات العالم، فقرر أن ينشره في بلده - بريطانيا - بعنوان بروتوكولات حكماء صهيون مما أحدث ضجة كبرى في العالم بأجمعه، ودفع بالتالي عناصر المؤامرة الصهيونية الى شن حملة دعائية ضخمة معاكسة ضد مارسون وتوجيه الاتهام التقليدي له بمعاداته للسامية - ولأن مارسون كان مرافقا لولي عهد بريطانيا دوق أوف ويلز - فيما بعد الملك ادوارد الثامن - فقد نبهه الى خطورة المؤامرة الصهيونية التي كانت تدفع بريطانيا نحو الحرب، مما جعله عندما تولى العرش في 20 يونيو 1936 يعارض كل سياسة يعلم أنها من ايحاء المرابين اليهود. لذلك شنت أجهزة الدعاية الصهيونية حملة عنيفة ضد الملك، خاصة بعد أن نجحت عناصر المؤامرة الصهيونية في أن تدس عليه سيدة أمريكية مطلقة هي والي سيمبسون، وأراد الملك أن يتزوجها مما يعد مخالفة للدستور، فتحركت أجهزة الدعاية الصهيونية في هذا الاتجاه حتى أجبرت الملك على التنازل عن العرش. صبت أجهزة الدعاية الصهيونية سيولا من الأكاذيب حول الهجوم الألماني على بولندا في سبتمبر 1939، وأنه هو الذي فرض حل مشكلة ممر دانزينج بالقوة، ولكن الحقيقة المعروفة هو أن معاهدة فرساي جعلت من النزاع بين ألمانيا وبولندا أمرا محتوما لأنها فصلت بروسيا الشرقية - وهي مقاطعة ألمانية - عن بقية ألمانيا بممر ينتهي بمدينة دانزينج الألمانية والتي اقتطعتها معاهدة فرساي من المانيا وجعلت منها مدينة دولية. ولقد حاول هتلر أن يحل هذه القضية بالوسائل السلمية كما تبرهن عليه المذكرة التي أرسلها في مارس 1939 الى الحكومة البولندية طالبا فيها للمرة الأخيرة معالجة القضية بصورة ودية. إلا أن الحكومة البولندية رفضت ذلك بضغوط من بريطانيا التي أوعزت اليها أنها ستدافع عنها اذا ما هاجمها هتلر. وعندما نفذ هتلر أخيرا، لاسيما بعد أن أثارته حملة الدعاية التي كانت تشنها عليه الصحافة الموجهة من قبل الزعماء اليهود في بلدان أوروبا الغربية، هاجم بولندا في سبتمبر 1939، وبالطبع لم تف بريطانيا بوعودها لبولندا بالدفاع عنها، لأن بريطانيا ومن ورائها الصهيونية العالمية كانت تريد توريط بولندا في الحرب لتشعل شرارة الحرب العالمية الثانية طبقا للمخطط الموضوع، والذي كان يسعى ضمنيا الى التضحية بيهود بولندا في هذه الحرب ليكونوا مادة مفيدة في الدعاية الصهيونية التي روجت بعد ذلك لفكرة اضطهاد النازية لليهود في أوروبا، وأن المانيا الهتلرية كانت تعتزم ابادة العنصر اليهودي، وأن الحرب هي التي أنقذت اليهود من هذا المصير ومن الاضطهاد الذي كانوا يعانونه، والنتيجة هي أن الصهيونية العالمية نجحت في الترويج لهذه الفكرة، والتي استخدمتها ليس فقط في اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ولكن أيضا في ابتزاز المانيا بعد ذلك لتقديم تعويضات لليهود في شخص دولة اسرائيل، ناهيك عما تثيرة أجهزة الدعاية الصهيونية حتى اليوم من اثارة عطف الشعوب الأوروبية والأمريكية على اسرائيل والتغاضي عن كل جرائمها في حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية. وبعد أن احتلت الجيوش الألمانية بولندا اكتسحت فرنسا ومعظم بلدان أوروبا، وكانت فرق البانزر قادرة على القاء الجيش البريطاني في البحر أو اجباره على الاستسلام حين أصدر هتلر يوم 22 سبتمبر 1940 أوامره للجنرال فون كليست بالتوقف فورا على مسافة معتدلة من مرمى المدفعية في مدينة دنكرك، ثم أمرا آخر بالانسحاب الى ما وراء خط القتال القريب من المدينة. يذكر الكابتن ليدل هارت في كتابه الطرف الآخر للهضبة أن هتلر كان يستهدف من أوامره هذه السماح للجيش البريطاني بالانسحاب محتفظا بقواه وسمعته العسكرية، لأنه كان لا يزال يأمل في التوصل الى عقد صلح مع الحكومة البريطانية تعترف فيه بمكتسبات المانيا. وفي هذا الصدد ينبغي أن نعيد الى الذاكرة حدثا آخر هو امتناع الطيران الألماني عن قصف بريطانيا طيلة الأشهر الأولى للحرب، عندما كان تشمبرلين على رأس حكومة لندن، وامتناع بريطانيا بدورها عن الاغارة على الأراضي الألمانية. إلا أن ذلك التوجه غير الحاسم للحرب التي سميت آنذاك بالحرب السخيفة لم يكن يرضي عناصر المؤامرة الصهيونية العالمية، فاشتدت حملة الدعاية والتشهير الصهيونية في بريطانيا ضد تشمبرلين، حين وجهت اليه اتهامات الضعف والتخاذل والاستسلام مما أجبره على الاستقالة بصورة شبيهة باستقالة اللورد آسكويت في عام 1916 إبان الحرب العالمية الأولى حيث خلفه في رئاسة الوزارة ونستون تشرشل - الذي لم يخف في عام 1954 أنه كان صهيونيا ولم يزل صهيونيا، وذلك عندما كان يجتمع مرارا بواحد من رموز الصهيونية العالمية يدعى برناردباروخ وفي اليوم الذي صعد فيه تشرشل الى الحكم في 11 مارس 1940 أصدر أوامره الى الطائرات البريطانية بالاغارة على المدن الألمانية لأول مرة، فاتحا بذلك الباب لقصف السكان المدنيين في المدن وفي العالم كله. وثيقة المخابرات الكندية حول الاعداد للحرب العالمية الثالثة وفي عام 1952 حصلت المخابرات الكندية على وثيقة هامة تتضمن الخطاب السري الذي ألقاه الحاخام الأكبر ايمانويل رابينوفيتش في المؤتمر الاستثنائي للجنة الطوارئ لحاخامات أوروبا والذي عقد في بودابست في 12 يناير 1952، وبحث فيه المنهج الذي تتبعه المنظمة الصهيونية العالمية لإثارة الحرب العالمية الثالثة، وفيه يقول رابينوفتش: يجب أن أبلغكم أن الهدف الذي مازلنا نعمل من أجله منذ ثلاثة آلاف عام قد أصبح في مطال يدنا الآن، ويحتم علينا دنو الثمرة أخيرا أن نضاعف الجهد ونكدس له كل ما أوتينا من عبقرية وخبرة. وأستطيع أن أؤكد لكم الآن انه لن تمر أعوام قلائل حتى يسترد شعبنا المكان الأول الذي هو حقه المغتصب منذ أجيال طويلة، فتعود الأمور الى طبيعتها، ويصبح كل يهودي سيدا، وكل جويم عبدا. ثم مضى رابينوفتش فأعطى فكرة عن التعليمات المتعلقة بالحرب القادمة: إنكم تذكرون نجاح المنهاج الذي طبقناه منذ عام 1930 وكلل بالنجاح الكامل، فقد تمكنت حملة الدعاية الشاملة من اثارة الحقد في المانيا ضد الغرب وضد السامية، ثم اثارة الحقد في الغرب ضد الشعب الألماني بسبب العداء الألماني للسامية. هذا هو الخط الرئيسي لمنهاجنا الحالي، الذي نقوم بتنفيذه، فنحن نثير حملة حقد ضخمة في الشرق ضد الغرب، وفي الغرب ضد الشرق، وسوف نحارب الأمم التي تقف على الحياد فنجبرها على الانضمام لهذا المعسكر أو ذاك®. ولن ندع أحدا يقف في وجهنا إذا أراد التخفيف من حدة النزاع سيكون الهدف الأول لهذا المنهج نشر الروح العسكرية والقتالية في أمريكا. وسنعمل على الصاق تهمة العداء للسامية بالشعب الروسي ذاته، وعلى تغيير الشعوب الغربية من الشعب الروسي لهذا السبب بالذات كما فعلنا سابقا بالنسبة للشعب الألماني، وسندعم بالمال والنفوذ المنظمات التي تتبنى الدفاع عن السامية في أمريكا بصورة خاصة. أما الهدف النهائي لهذه الخطة فهو بالطبع الحرب العالمية الثالثة التي ستفوق في آثارها ودمارها الحروب السابقة بمجموعها. وسنعمل على بناء اسرائيل حيادية في هذه الحرب حتى تنجو من آثارها وحتى تصبح مقرا بعدها للجان التحكيم والرقابة. الخ، والتي سيعهد اليها بعدئذ بالاشراف على مجموع قضايا الشعوب الباقية. ستكون هذه الحرب معركتنا الأخيرة في صراعنا التاريخي ضد الجويم... وسنكشف آنئذ عن هويتنا الحقيقية ونسفر بوجهنا للعالم. ثم يضيف رابينوفتش قائلا: قد نحتاج في سبيل هدفنا النهائي الى تكرار نفس العملية المؤلمة التي قمنا بها ايام هتلر، أي أننا قد ندير بأنفسنا بعض حملات الاضطهاد ضد مجموعات من شعبنا ونضحي بهم في أحداث نحركها من وراء الستار حتى نحصل على الحجج الكافية لاستدرار عطف ومؤازرة شعوب أوروبا وأمريكا وبقية العالم. بقلم: لواء ركن متقاعد حسام سويلم ـ خبير استراتيجي مصري