يعتزم اليمن إرسال فريق من المحققين إلى باكستان للمشاركة في تحقيقات مع يمنيين اعتقلوا بعد فرارهم من أفغانستان، حسب ما ذكرته صحيفة حكومية امس. وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» الصادرة عن وزارة الدفاع أن «فريقا من المحققين اليمنيين يستعد للتوجه إلى باكستان قريبا في زيارة يشارك خلالها في التحقيقات التي تجريها السلطات الباكستانية مع المواطنين اليمنيين الذين تم اعتقالهم بعد فرارهم من أفغانستان إلى الاراضي الباكستانية». ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن صنعاء لم تتلق بعد موافقة إسلام آباد على السماح للمحققين اليمنيين بزيارة باكستان. ووفقا للصحيفة، فإن اليمن سيبحث أيضا مع باكستان «إمكانية تسليم أولئك المعتقلين وترحيلهم إلى اليمن على أساس أن يتم التحقيق معهم من قبل السلطات المختصة» في صنعاء، و «محاكمة كل من تثبت إدانته أو تورطه في أعمال عنف أو إرهاب أو غيرها من الاعمال الخارجة عن الانظمة والقوانين». وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد أعلن منتصف الشهر الجاري أن ما يقرب من 400 يمني موجودين في أفغانستان وأن بلاده تتفاوض مع السلطات الامريكية والباكستانية من أجل إعادتهم إلى بلادهم. وقد اتخذت السلطات اليمنية سلسلة من الاجراءات، استجابة لمطالب أمريكية، تتعلق بملاحقة عناصر من المحاربين القدامى في أفغانستان ممن يعرفون ب «الافغان العرب» الذين شاركوا في الحرب الافغانية لدحر الغزو السوفييتي لافغانستان، التي بدأت في عام 1986 واستمرت ثلاث سنوات، عادوا بعدها إلى دولهم واحتفظ بعضهم بعلاقات بجماعات أفغانية. وتنفذ قوات خاصة يمنية منذ أكثر من أسبوع حملة مطاردة في أنحاء عديدة من البلاد لمطلوبين يشتبه في ارتباطهم بابن لادن. د.ب.أ