شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس هجوما بالمدفعية والاسلحة الرشاشة على مناطق مزارع «شبعا» بالجنوب اللبناني وعلى محيط قرية «كفار شوبا» بينما حلقت الهليكوبتر الاسرائيلية فوق المناطق الجنوبية، الا انه لم ترد تقاريرعن خسائر بشرية. وذكرت مصادر أمنية لبنانية فى بلدة الناقورة الحدودية أن أصداء أصوات قذائف متنوعة ترددت قبيل منتصف ليلة أمس من موقع لقوات الاحتلال الاسرائيلى عند الحدود الدولية القريبة فى لبنان بمنطقتى بارين والبستان. وقالت ان موقعى قوات الاحتلال الاسرائيلى فى كل من المصاطب وبركة ريشا عمدا الى اطلاق قرابة ثمانى عشرة قذيفة مدفعية مترافقة مع اطلاق القنابل المضيئة فى أجواء الاراضى الفلسطينية المحتلة. من ناحية اخرى كشفت مصادر لبنانية ان السفير الامريكي لبيروت «فنست باتل» طلب من وزير الخارجية اللبنانى محمود حمود ان يصدر لبنان موقفا رسميا يتعلق بكلام الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذى قاله فى مهرجان يوم «القدس العالمى» والذى ورد فيه انه ليس فى اسرائيل مدنيون وان كل الاسرائيليين شركاء فى الجريمة التى ترتكب بحق الفلسطينيين. وقالت هذه المصادر ان الوزير حمود ابلغ السفير الامريكى بان حسن نصر الله زعيم حزب سياسى وفى لبنان حرية للقول والتصريح، مشيرة الى ان باتل طالب حمود بضرورةان يعلن لبنان موقفا حيال هذه النقطة ولو من دون الاشارة مباشرة الى حديث نصرالله ولكن المشاورات التى حصلت لاحقا وضعت الامر جانبا. وقد أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية الدائمة فى بيروت برئاسة العميد الركن ماهر صفى الدين حكما غيابيا يقضى بالاعدام على عنصرين من عناصر الميليشيات الموالية سابقا للاحتلال الاسرائيلى وذلك بتهمة اعطاء الامر فى مركز القنيطرة بجنوب لبنان بفتح النار على أحد المقاومين مما أدى الى استشهاده وسحب جثته وتسليمها للعدو الاسرائيلى. كما أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية حكما حضوريا يقضى بانزال عقوبة الاشغال الشاقة لمدة خمس سنوات على عنصر واحد لاقدامه عام 1988 فى مركز برعشيت بجنوب لبنان على المشاركة فى تبادل اطلاق النار مما ادى الى استشهاد مقاوم وجرح أخر وأسره وتسليمه الى قوات العدو الاسرائيلى.أ.ش.أ