اعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان ملف الحالة بين الكويت والعراق سيطرح على القمة العربية المقبلة داعيا الى القيام بعمل عربي للتعامل مع قضية الاسرى الكويتيين في العراق بصورة شاملة. وقال في حديث نشرته صحيفة (الوطن) الكويتية امس ان الجامعة العربية تحاول انهاء هذا الملف على اساس احترام سيادة دولة الكويت وكذلك احترام سيادة العراق وعدم اعطاء الفرصة لتكرار ما جرى من قبل. وذكر ان قمة عمان الماضية ناقشت هذا الوضع تفصيليا «وكدنا نصل الى شيء بل كان يمكن ان يحدث تقدم مهم ولكن للاسف لم نستطع ولم يكن هذا بخطأ الكويت» مبينا اهمية التعامل مع هذا الملف مرة اخرى بكل موضوعية والتزام من جانب الدول العربية. واعرب عن اعتقاده بان «الدبلوماسية الهادئة هى التى يمكن ان تلعب دورها وتعالج هذا الموضوع وتحدث التقدم المطلوب فى اطار الحالة بين الكويت والعراق «مضيفا ان مسئولية الامين العام للجامعة العربية تقضي باطفاء كل مصادر الحريق التى تكون بين بلدين». وردا عن سؤال حول المناهج العراقية التى تؤكد ان الكويت جزء من العراق اكد الامين العام للجامعة العربية ان الكويت دولة كاملة السيادة ويجب ان ينعكس هذا بكل الادبيات المتعلقة بوضع الكويت. وجدد موسى تأكيد حقيقة ان «المقاومة حق مشروع طالما استمر الاحتلال الاسرائيلي». كما اشار الى افغانستان بالقول ان «موضوع افغانستان والارهاب شيء وموضوعات الدول العربية شيء اخر تندرج تحت عناوين مختلفة وليس تحت عناوين الارهاب وان فكرة سياسة وممارسة اى اعتداء على دولة عربية» غير مقبولة. وبين موسى ان هذا الموضوع «لا تقبله الحكومات العربية ولا الرأى العام العربى». واضاف «ثمة فرق واضح بين (طالبان) وبين اي دولة عربية..وليصنف المصنفون كما يريدون ان يصنفوا». ومضى الى القول «طالما استمرت اسرائيل في احتلال اراض عربية فستكون هناك مقاومة.. والمقاومة العربية لا تدخل في مجال الارهاب..وهذا واضح في البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب». كونا