أكدت السلطات اليمنية انها أوقفت عدداً غير معلوم من الاسلاميين العرب والأجانب، للتحقيق معهم بشأن اعمال تمس الأمن، فيما واصلت القوات اليمنية ملاحقة اثنين من زعماء القاعدة في المناطق المتاخمة للحدود مع السعودية. وقال مصدر حكومي يمني أمس ان أجهزة أمن تجري حاليا تحقيقاتها وتحرياتها مع عدد من الدارسين في أحد المعاهد الدينية يسمى بـ «دار الحديث» في منطقة عبيدة التي شهدت مواجهة بين القوات ورجال القبائل الذين يتهمون بايواء اعضاء في القاعدة وان من بين الموقوفين عددا من العرب والأجانب. وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» المقربة من الرئاسة اليمنية ان هذه العناصر لا ترتبط بصلات مع تنظيم القاعدة وان التحقيق معها يأتي كاجراء احترازي في اطار التأكد ما اذا كان اي منهم قد ارتكب أعمالاً تمس الأمن وتخالف الأنظمة والقوانين! ومعرفة الوضع القانوني لاقامة غير اليمنيين. وطبقاً لهذا المصدر فإن أجهزة الأمن تواصل عملية المطاردة لالقاء القبض على المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة وكذا العناصر التي اعتدت على القوات اثناء ملاحقتها لهؤلاء في منطقة عبيدة وهذه المواجهة ادت الى مقتل نحو 34 فردا معظمهم من قوات الجيش وجرح أربعين. وتركز حملة المطاردة للبحث عن شخصين كانت واشنطن قد طلبت من صنعاء القاء القبض عليهما باعتبارهما قياديين في تنظيم القاعدة في محافظتي مأرب والجوف القريبتين من حدود اليمن مع السعودية وهما قائد سفيان الحارثي ويكنى بـ «أبو علي الحارثي» ومحمد حمدي الأهدل ويكنى بـ «أبو عاصم الأهدل». صنعاء ـ محمد الغباري: