مع التقييم الأوروبي للوضع في الشرق الأوسط على انه «خطير للغاية» جددت القيادة الفلسطينية مطالبتها بتحرك دولي سريع لوقف العدوان الاسرائيلي الذي يهدد بنسف الاستقرار والهدوء. وقال ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الاعتداءات والمداهمات والاعتقالات دون مبرر من قبل الجانب الاسرائيلي تهدف الى نسف الاستقرار والهدوء والاستمرار في التصعيد والتوتر. وطالبت القيادة بموقف دولي وامريكي سريع قبل فوات الاوان وانفلات زمام الامور نتيجة الحصار والتصعيد الاسرائيلي واستمرار المخططات العسكرية العدوانية ضد شعبنا ومقدساته. واشار البيان الى انه رغم الهدوء الشامل الذي يعم جميع المناطق ونقاط التماس نتيجة الجهود السياسية مع الاجراءات الامنية التي تقوم بها الاجهزة الامنية الفلسطينية يواصل الجانب الاسرائيلي حصاره العسكري الشامل وتقوم قوات الاحتلال باقتحام ومداهمات مستمرة للقرى والبلدات الفلسطينية. واوضحت القيادة ان من جملة الاعتداءات الاسرائيلية اصابة طفلة (8 سنوات) بنيران الجيش الاسرائيلي خلال اطلاق النار على القرية البدوية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة واسشتهاد مواطن في جنين بالضفة الغربية نتيجة قصف المروحيات الاسرائيلية بالرشاشات الثقيلة المواطنين في الحي الالماني بجنين اضافة الى الاعتقالات خاصة في قرية طمون القريبة من نابلس. وكان خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي اعتبر الاربعاء في مدريد ان الوضع في الشرق الاوسط خطير للغاية. وقال سولانا الذي يقوم بزيارة الى مدريد قبل ان تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي ابتداء من الاول من يناير للاسف لسنا امام عملية سلام في هذا الوقت. واشك في ان تكون هناك عملية سلام وما اعرفه هو ان لا سلام الآن في المنطقة. واضاف ان الوضع في الشرق الاوسط خطير للغاية مؤكدا انه اخطر وضع شهدته منذ مؤتمر مدريد ولذلك لابد من بذل جهود كبيرة لاعادة بناء الثقة. ولكنه اشار الى ان اللقاء الامني بين الاسرائيليين والفلسطينيين امس الاربعاء يمثل بصيص امل مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي سيواصل جهوده لتخفيف حدة التوتر. وكان مؤتمر مدريد الذي عقد عام 1991، اطلق مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والعرب في الشرق الاوسط تحت رعاية الولايات المتحدة وروسيا. الوكالات