هاجمت إيران الموقف الأمريكي المحابي لاسرائيل والسلبي تجاه الحق الفلسطيني بالتزامن مع دعوة دمشق لاطلاق العنان للمقاومة الفلسطينية بدل تكبيلها. وقالت مصادر اعلامية ايرانية فى دمشق عن نائب الرئيس السورى عبد الحليم خدام ومساعد وزير الخارجية الايرانى للشئون الافريقية والعربية الزائر محمد صدر وذلك خلال محادثات جرت بينهما فى العاصمة السورية الليلة قبل الماضية حول الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة واخر مستجداته. ونقلت المصادر عن خدام القول ان الانتصار الذى تحقق فى جنوب لبنان اعطى الشعب الفلسطينى العزم لتصعيد نضاله ضد المحتل الغاصب. ونسبت المصادر لصدر قوله ان امريكا تسعى لاستغلال التطورات الدولية لزرع الخوف والرعب فى قلوب الفلسطينيين لتحقيق اهداف اسرائيل فى قمع الانتفاضة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطينى من استعادة حقوقه المشروعة والثابته فى ارضة ومقدساته. وذكرت المصادر ان البحث بين المسئول الايرانى الزائر وخدام تناول ايضا الوضع فى افغانستان والعراق لكنها لم تعط تفاصيل. وكان صدر اجتمع فى وقت سابق الى الرئيس السورى بشار الاسد وناقش معه التطورات فى الاراضى الفلسطينية حيث اكدا ضرورة اتخاذ اجراءات فاعلة من قبل الدول الاسلامية والعربية لافشال مخططات اسرائيل الرامية الى القضاء على الانتفاضة الفلسطينية كما اتفقا على تكثيف التعاون بين بلديهما فى المحافل الدولية من اجل تأمين الحماية اللازمة للانتفاضة. وقالت صحيفة (تشرين) السورية الحكومية في تعليقها اليومي الانزلاق الى مواقع العدو ومخططاته ولاسيما لجهة ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية وحظر المقاومة والاستكانة للاحتلال سيفقد الشعب الفلسطيني الكثير من ادواته المهمة وسيساعد على تسويق الاضاليل الصهيونية التى تزعم بأن المقاومين الفلسطينيين واللبنانيين هم ارهابيون في حين انهم يدافعون عن ارضهم وحريتهم». واضافت ان الحقيقة التي لا يستطيع احد تجاهلها هي ان اسرائيل تحتل اراضي الشعب الفلسطيني كما انها تحتل اجزاء من اراض سوريا ولبنان وان قادة العدو رفضوا تنفيذ قرارات مجلس الامن ويتحدون القانون الدولي وان لاشيء يجب ان يعوق العرب للتصدي للاحتلال والكفاح من اجل استعادة اراضيهم وحقوقهم». وقالت انه وفي وجه هذه الضغوط ومنعا لاي احتكاك مع السلطة اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن تعليق عملياتها ضد اسرائيل لكن الاخيرة واصلت عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين معتبرة ان مثل هذه الاعلانات عن وقف الهجمات «غير كافية» وان عرفات لم يقم بالاجراء المطلوب ضد الجماعات التى تهاجم اسرائيل. كونا