استنفر جيش الاحتلال أمس على الحدود حيث وضع حواجز اسمنتية داخل الأراضي اللبنانية وسط تحليق مكثف لمروحياته في وقت زعمت مصادر اسرائيلية عن ابلاغ دمشق الادارة الأمريكية استعدادها لفحص الثانية اغلاق مكاتب «لمنظمات ارهابية». وأقامت قوات الاحتلال الاسرائيلية خمسة حواجز أسمنتية داخل الاراضى اللبنانية عند سهل الخيام امام البوابة الحدودية مع فلسطين المحتله فى مستوطنة «المطله». وذكر مصدر امنى فى بلدة مرجعيون بجنوب لبنان أمس ان رافعة اسرائيلية افرغت مكعبات اسمنتيه نقلتها شاحنة كبيرة وتم وضعها فى الجانب اللبنانى وسط حالة من التأهب التام للجنود الاسرائيليين الذين انتشروا فى المنطقة المجاورة للشريط الشائك. واوضح المصدر ان جنودا اسرائيليين شوهدوا بكامل اسلحتهم وهم يتخذون وضعا قتاليا داخل نقطتهم المقابلة لبوابة المطله الحدودية المجاوره لسهل الخيام فيما ترافق مع ذلك تحليق لطائرة هليكوبتر اسرائيلية فى اجواء المنطقة ووصل تحليقها الى اجواء مناطق العباسية والوزانى وحتى مزارع شبعا المحتله. في غضون ذلك نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس عن مصادر اسرائيلية زعمها ان الادارة الأمريكية تلقت رداً سورياً مؤخراً حول «استعداد دمشق لبحث سبل اغلاق مكاتب المنظمات الارهابية ووقف عملياتها». مشيرة الى ان واشنطن أبلغت حكومة شارون بذلك. وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط وليام بيرنز زار قبل اسبوعين دمشق وبيروت وطلب «وقف العمليات الارهابية ودعم حزب الله وكبح جماعه». وامتنع السوريون آنذاك عن الرد المباشر وفقط قالوا انهم معنيون بالحفاظ على الاستقرار الاقليمي. وواصلت الصحيفة مزاعمها مشيرة الى «انفتاح أمريكي على المطلب الاسرائيلي الخاص بادراج لبنان في قائمة الدول الراعية للارهاب». القدس ـ «البيان»: