أبرز ما حفلت به احتفالات أعياد الميلاد من أنباء تلقي الرئيس الأمريكي سترات كهدية من زوجته، فيما سارع الاثنان لاهداء ابنتيهما التوأم كتباً عن الموضة ومحارق النازية ضد اليهود غير ان الجنود الأمريكيين في الكويت تلقوا مفاجأة كانت عبارة عن كعكة عملاقة نقلتها اليهم شاحنة أهداها اليهم كويتي مجهول على سبيل الامتنان والعرفان. وادخلت هذه المفاجأة السرور الى الجنود الأمريكيين في الصحراء الكويتية ما أن عرفوا ما بداخل شاحنة ثلاجة قدمت الى معسكرهم. وعند التفريغ جرى استخدام رافعة شوكية ليتم بعدها تجميع الكعكة في قاعة مطعم خاص بمعسكر الجنود الأمريكيين. وقد صممت الكعكة على شكل قطعة حطب تمثل جذع شجرة ضخمة تستخدم للتدفئة يوم عيد الميلاد. واستغرق عجن الكعكة وإعدادها ستة أيام متواصلة، واستخدم فيها 1500 كيلوجرام من الدقيق والسكر والبيض والزبدة بشكل سري في أحد الفنادق الكويتية الفخمة. ويوم الثلاثاء الماضي أخذ الجنود الأمريكيون صورا فوتغرافية مع الكعكة العملاقة قبل أن يتذوقوها. وقال جوستافو ماتورلي كبير الطهاة في الفندق، إن أحد الشخصيات الكويتية البارزة اتصل به هاتفيا وطلب منه إعداد أكبر كعكة لعيد الميلاد يمكن تقديمها للجنود الأمريكيين «امتنانا لهم وعرفانا». وزينت الكعكة بشجرة عيد الميلاد وعلب هدايا.. وفوق الكعكة وضعت لافتة كتب عليها باللغتين العربية والانجليزية عيد ميلاد سعيد وسنة سعيدة من شعب الكويت. أما الرئيس الأمريكي جورج بوش وبحسب المتحدث باسم البيت الأبيض فقد تلقى عدة سترات وتذكاراً لقمته السابقة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين من زوجته لورا في وقت أظهرت استطلاعات الرأي ان هجمات سبتمبر لم تغير خطط الاحتفال لدى غالبية الأمريكيين. ولم يكن لدى المتحدث تيلور جروس ما يقوله عن هدية الرئيس بوش لزوجته. وقضت عائلة بوش عيد الميلاد في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في مرتفعات ماريلاند خارج واشنطن. وقال جروس ان بوش وزوجته أهديا كتابين الى ابنتيهما التوأم اللتين تقضيان عامهما الاول في دراستهما الجامعية مضيفا ان الابنة باربرة تلقت كتابا عن الموضة بينما تلقت أختها جينا كتابا كتبته روث كلوجر عن ذكريات فتاة عاصرت محارق النازي لليهود في صباها. وبدأ الرئيس بوش يومه بالتمرينات الرياضية كما شارك عائلته الكبيرة وجبتى الافطار والغداء. وافاد جروس ان من بين من حضروا في منتجع كامب ديفيد والداه.. الرئيس السابق جورج بوش الأب وزوجته باربرة اضافة الى جينا ويلش والدة السيدة الاولى وأقارب اخرين. الملكة البريطانية اليزابيث الثانية وجهت من جهتها كلمة بهذه المناسبة عبر الإذاعة والتلفزيون والانترنت قالت فيها «ان النزاعات والأعمال الارهابية المجانية التي ارتكبت ضد بشر آخرين هي التي أرعبتنا الى هذا الحد». وأكدت «ان الاعتداءات الرهيبة التي طالت الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي جعلتنا نشاطر آلام هؤلاء الابرياء عبر العالم والذين وقعوا في الفخ». واضافت «عملنا جاهدين خلال الايام التي تلت (الكارثة) حتى نتوصل للتعبير عن فظاعة ما جرى». واضافت «في هذه الظروف كان العديد منا، مهما كانت ديانته، يحتاج اكثر من أي وقت مضى الى ايمانه ليدعمه ويرشده». وستحتفل الملكة في العام 2002 باليوبيل الذهبي لاعتلائها العرش البريطاني (50 عاما). واوضحت «ان الانتماء الى مجموعة نتقاسم فيها الرغبة في الحياة وفي مجتمع عادل ومنظم، يساعدنا على التغلب على فوارقنا وسوء تفاهماتنا بالحد من الافكار المسبقة والجهل والخوف» مضيفة في رسالة وجهتها ايضا الى بلدان مجموعة الكومنولث «وذلك مهما كان الدين الذي ننتمي اليه اكان مسيحيا او يهوديا او اسلاميا او بوذيا او هندوسيا او من السيخ ومهما كانت اصولنا او اعمارنا». الوكالات