تواصل الكشف فى الكويت عن اسماء من لقوا مصرعهم فى افغانستان فبعد الاعلان عن مقتل الكويتيين هادى العنزى ومحمد الفيلكاوى فى المعارك التى شهدتها منطقة تورا بورا، ذكر امس أن الكويتي حمد علي محمد السليمان قد لقى حتفه في أفغانستان. والقتيل الثالث يعمل فنياً في ادارة الحاسب الآلي بوزارة الأوقاف ويشتهر بلقب أبوحفص الكويتي وسبق له أن قاتل مع القوات الشيشانية تحت إمرة الشيخ حطاب. كما سبق له أن قاتل ضد القوات السوفييتية في أفغانستان. وكان «أبوحفص الكويتي» قد غادر إلى أفغانستان بصحبة صديقه الكويتي عمر رجب محمدأمين، وكان قد راجع مديره في وزارة الأوقاف قبل أن يغادر حيث قال له وفقا للمصادر «ان قلبي يتقطع ألماً على حال المجاهدين في أفغانستان، ولا أستطيع أن أمكث أكثر من ذلك ولكن رصيد اجازاتي لا يسمح»، وطلب اجازة بدون راتب وقال لمديره: «إذا انقضت المدة ولم أعد فقدم عني استقالتي من الوزارة، وإن سمعت بنبأ استشهادي فأبلغ سلامي إلى كل أحبتي وأهلي». وذكرت المصادر ان حمد قضى نحبه في المعارك التي دارت في قندهار بين قوات الشمال وبقايا العرب بعدما انسحبت قوات طالبان من المدينة. الكويت ـ أنور الياسين: