يجري اليوم الرئيس المصري حسني مبارك مباحثات مع وزير الخارجية الصيني تانج شوان الذي بدأ زيارة أمس للقاهرة تستغرق ثلاثة أيام، وذكرت مصادر الرئاسة المصرية ان محادثات مبارك وشوان والتي من المقرر ان تتم في منتجع شرم الشيخ ستتناول تطورات الوضع في الشرق الأوسط وفرص استئناف عملية السلام. وقال وزير الخارجية الصيني ان أحد أهداف زيارته للقاهرة هو التعرف على آراء مصر بشأن المتغيرات الخطيرة التي طرأت على الوضع الدولي وكذلك الوضع في منطقة الشرق الأوسط. وكانت مباحثات رسمية قد بدأت أمس بين وزيري الخارجية المصري أحمد ماهر ونظيره الصيني تناولت تطورات الاوضاع فى الشرق الاوسط الى جانب مكافحة الارهاب الدولى اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين فى اطارالزيارة المرتقبة المنتظر ان يقوم بها الرئيس حسنى مبارك للصين خلال الايام القليلة المقبلة. ووصف ماهر العلاقات بين مصر والصين بأنها علاقات قديمة وقوية وتتقدم باستمرار على طريق خدمة الشعبين وخدمة قضايا السلام والعدل فى العالم. وأعرب ماهر الذى كان فى استقبال الوزير الصينى بمطار القاهرة عن ترحيبه بزيارة الوزير الصينى لمصر وقال ان هذه فرصة طيبة للقاء الوزير الصينى تمهيدا للقاءات التى ستعقد أثناء زيارة الرئيس حسنى مبارك للصين. وأضاف ان العالم يمر بمرحلة بالغة الخطورة كما تمر منطقة الشرق الاوسط بظروف صعبة ولاشك ان تعاون مصر والصين من شأنه أن يساعد على تجاوز المخاطر وعلى التقدم فى طريق رفاهية الشعوب واقرار السلام والاستقرار والامن فى العالم وفى المنطقة. وأوضح أن الصين تعتبر شريكا لمصر فى قضايا السلم والامن الدوليين وقال اننا نقدر للصين مواقفها المؤيدة للقضايا العربية ولشعب فلسطين المناضل وقيادته الشرعية ونثق فى أن الدور الصينى سوف يسهم اسهاما كبيرا «كما اسهم فى الماضي» فى تأكيد حقوق الشعب الفلسطينى فى مواجهة العدوان الذى يتعرض له. الوكالات
