حذر وزير الدولة الفلسطيني لشئون القدس زياد ابو زياد من عواقب وخيمة لمخططات حكومة ارييل شارون بهدم 300 منزل مقدسي واقامة حي استيطاني من 200 وحدة سكنية في منطقة برج اللقلق غرب باب الساهرة في المدينة المقدسة ومحاولة تزييف وانشاء موقع اثري يهودي في قلب المنطقة هذه التي يسكنها الفلسطينيون. وقال ابو زياد ان سلطات الاحتلال حاولت من خلال اعمال حفر وتنقيب واسعة النطاق في السنوات الماضية ايجاد اي دليل او اثر يهودي في المنطقة الا انها لم تعثر الا على اثار اسلامية بيزنطية الامر الذي لايجوز لاية جهة كانت العبث فيها في محاولة لتزويرها خدمة لمخططاتها التهويدية للمدينة المقدسة. واوضح ابو زياد ان الموقع المشار اليه يقع في قلب الحي الاسلامي وسيكون بؤرة احتكاك واثارة للمشاكل سعيا لتهجير المواطنين المقدسيين. واستنكر الوزير الفلسطيني قرارا في اللجنة الوزارية الاسرائيلية لشئون القدس والمتعلقة بهدم 300 منزل فلسطيني في القدس تاركة لشرطة الاحتلال تحديد المواعيد المناسبة لذلك.واضاف ان الفلسطينيين شهدوا خلال الفترة الماضية حملة مسعورة من بلدية اولمرت «القدس» طالت العشرات من المنازل مؤكدا ان هذه القرارات والخطوات تندرج في اطار سياسة التطهير العرقي ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس الشريف. واكد ان سلطات الاحتلال لن تبلغ هدفها ولن تستطيع مهما اتخذت من قرارات واجراءات تغيير الطابع العربي الفلسطيني للمدينة المقدسة. يذكر ان ارض برج اللقلق تابعة للوقف الاسلامي وقسم منها يتبع الوقف المسيحي ويوجد فيه كنيسة اثرية واثار اسلامية تعود لعهد الفاتح صلاح الدين الايوبي. وقال محافظ القدس جميل عثمان ناصر ان سلطات الاحتلال تسعى جاهدة لتزوير الاثار والتاريخ لتقول ان لها اثار في الاراضي الفلسطينية.واضاف لم تتمخض سنوات الحفر والتنقيب عن الاثار في المنطقة عن اية صلة لهم بهذه المواقع ولهذا تحاول وزارة السياحة الاسرائيلية انشاء موقع اثري مزور وبناء حي استيطاني في قلب تجمع سكاني فلسطيني. غزة ـ ماهر ابراهيم: