احتفل الزعيم السوداني رئيس الوزراء السابق رئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي أمس بعيد ميلاده الـ 65 في معقل أنصاره بأم درمان، وبدأ الاحتفال الساعة العاشرة صباحا في منزله بحي الملازمين بحضور زوجتيه وابنائهما وعدد من الأهل والعشيرة الى جانب نفر من قيادات حزب الأمة ومجموعة من الصحافيين. وتخلل الاحتفال باطفاء الشمعة القاء كلمات مجاملة وقصائد شعرية ختمها المحتفى به بكلمة مؤثرة. وفي المساء أقام صلاح عبدالسلام الخليفة، أحد قادة الحزب وحفيد الخليفة عبدالله التعايشي الذي كان الحاكم الثاني في دولة المهدية حفل عشاء جمع الى جانب قادة الحزب مجموعة من أصدقاء المهدي وعددا من السياسيين الى جانب بعض الصحافيين والمثقفين. ويأتي الاحتفال بعيد ميلاد المهدي متزامناً مع تجدد الصراع بينه وبين عمه أحمد المهدي على إمامة طائفة الأنصار (أنصار الإمام المهدي الكبير الذي قاد ثورة شعبية دينية على الاحتلال التركي القرن الماضي). ويصادف ميلاد المهدي التاريخ الذي ولد فيه المسيح عليه السلام (25 ديسمبر). كما صادف يوم ميلاده عام 1936 الاحتفال بعيد الأضحى في ذلك العام، وتلك مصادفة يندر تكرارها ما يمثل عند الأنصار ايماءة خاصة تصب في رصيده من التوقير والتبجيل ويرسخ بالتالي مكانته كزعيم للطائفة. ودخل الصادق المهدي أتون السياسة في وقت مبكر من عمره، وأنتخب كأصغر رئيس للوزراء في السودان عام 1966 (كان عمره آنذاك 30 عاماً). الخرطوم ـ «البيان»: