رأى قائد الحرب الصومالي حسين محمد عيديد في اديس ابابا ان قصف الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب برئاسة الولايات المتحدة للصومال «سيخلق المزيد من المشاكل» ولن يقدم حلا. واضاف زعيم الحرب الذي يسيطر على جزء من مقديشو اثناء مؤتمر للمعهد الاثيوبي الدولي من اجل السلام والتنمية وسط تضاعف الشائعات حول تدخل عسكري امريكي في الصومال «ذلك سيخلق المزيد من التعاطف مع الاتحاد الاسلامي» وهو منظمة اصولية اسلامية صومالية اتهمتها واشنطن بالارتباط بشبكة القاعدة التابعة لاسامة بن لادن.وقال عيديد «لا لقوات عسكرية اجنبية في الصومال». واعرب عوضا عن ذلك عن تأييده للتنسيق بين قادة الحرب المجتمعين في المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح وبين الدول المجاورة للصومال، جيبوتي واثيوبيا وكينيا، والائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب. وكان عيديد اكد في نوفمبر ان تنظيمه قادر على «القضاء» على الارهاب في الصومال عبر مساعدة دولية ترمي الى محاربة الاتحاد الاسلامي بشكل خاص.غير انه اقر انه «لا يمكن التغلب على الارهاب دون حكومة مركزية في الصومال». وكان قبل عدة دقائق رفض الاتفاق الذي وقع في كينيا بين الحكومة الانتقالية الصومالية وبعض من ممثلي المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح وينص على انشاء حكومة للوحدة الوطنية. وانشئ المجلس في اواخر مارس 2001 في جنوب اثيوبيا وعارض تشكيل الحكومة الانتقالية الصومالية التي انشئت بدورها اثر مؤتمر للمصالحة الوطنية عقد في عرتا (جيبوتي) اثناء صيف 2000.واتهم المجلس عدة مرات اعضاء في البرلمان الانتقالي بالانتماء الى الاتحاد الاسلامي.وختم عيديد بالقول «المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح متفوق عسكريا، وبالتالي يمسي الخيار اما الدولة الاسلامية او نحن».أ.ف.ب