قرر وزير السياحة الاسرائيلي بيني ايلون تجديد الحفريات امام باب الساهرة داخل اسوار البلدة القديمة وعلى امتداد السور من الجهة الشمالية الغربية لاختراق الحي الاسلامي في المدينة المقدسة. وتعتبر هذه الحفريات جزءا من مشروع كان أعده ارييل شارون رئيس الوزراء عندما كان وزيرا للاسكان عام 1990 ويقضي ببناء 200 وحدة استيطانية في قلب الحي الاسلامي لازالة طابع التقسيم الحاصل واختراق الحي الاسلامي المحاذي للمسجد الاقصى المبارك. وقال خليل التفكجي خبير شؤون الاستيطان والخرائط في جمعية الدراسات العربية ان المشروع قديم يسعى شارون الى احيائه للحيلولة دون العودة الى التقسيمات التي كانت سائدة في مفاوضات كامب ديفيد حول البلدة القديمة بالحي الاسلامي والمسيحي والارومني وما يوصف بالحي اليهودي الذي اقيم على انقاض حارة الشرف التي دمرتها الجرافات الاسرائيلية عقب احتلال المدينة في العام 67 مباشرة قرب حائط البراق «المبكى». القدس المحتلة ـ أدهم حافظ: