جلس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس على كرسي ساخن وهو يواجه اسئلة صعبة من الجمهور خلال برنامج بثه التلفزيون الرسمي لكنه استعان بالدعابة لتجاوز المأزق. وانصبت غالبية المداخلات على اسئلة تتعلق بتدهور مستوى المعيشة والمعاشات. واذاعت قناتا التلفزيون الحكوميتان البرنامج الذي كان يتلقى مكالمات هاتفية على الهواء كما نقلته اذاعتان.وقال مسئولون في المحطتين ان مراكز تلقي الاتصالات سجلت مئات الالاف من المكالمات. وبدا التوتر على الرئيس الروسي في بداية طرح الاسئلة خاصة عندما وجه اليه شاب من فلاديفوستوك سؤالا يطلب فيه توضيح الغرض من الاصلاحات الا ان بوتين كان متفائلا فيما يتعلق بالاقتصاد.واطلق بوتين ضابط جهاز المخابرات السوفييتي السابق مزحة فيما يتعلق بعلاقاته الطيبة مع الرئيس الامريكي جورج بوش. وقال «لم اكن قلقا بشأن تمضية ليلة في مزرعة بوش. اعتقد ان الامر كان مقلقا له خوفا مما يمكن ان يحدث اذا سمح لضابط سابق في المخابرات السوفيتية «بدخول منزله» .. لكن الرئيس الحالي للولايات المتحدة ابن مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية.«لذا يمكن للمرء القول بأننا كنا في جو عائلي ويفهم كل منا الاخر جيدا.». وقالت امرأة مسنة من منطقة فولغوغراد (فولغا) «لقد شاركت في الحرب الكبرى ولا اجني سوى الف روبل (حوالى 30 دولارا) كراتب تقاعدي، لماذا».وابدى متقاعد اخر قلقه ازاء اصلاح رواتب التقاعد واخر حول عواقب انخفاض اسعار النفط على عائداته. واحتج عدة اشخاص على رواتبهم التي تدفع متأخرة او لانها غير كافية مثل ضابط في البحرية طالب برواتب مرتفعة اكثر للجنود الروس.واتصل صبي في العاشرة من العمر من سيبيريا للاحتجاج على اغلاق مدرسته منذ ثلاثة اسابيع اثر مشكلة تدفئة. وقبل ان يرد على حوالى 50 سؤالا على مدى ساعتين ونصف الساعة قدم الرئيس الروسي عرضا ايجابيا لاداء الاقتصاد معتبرا ان سنة 2001 شكلت «نجاحا».ووجه الى بوتين اكثر من 400 الف سؤال عبر الهاتف. الوكالات

