أكد حامد محمود الأمين العام المساعد للحزب العربي الناصري أن الأمل مازال قائما لعودة الهيئة البرلمانية للحزب والتي تم الغاؤها مؤخرا بعد اشتعال الخلافات بين أعضائها وإعلان عبد العظيم المغربي رئيس الهيئة الإنسحاب منها. وقال محمود لـ «البيان» كنا نتمني الحفاظ على الهيئة البرلمانية وألا تصل الأمور إلى ما إنتهت إليه خاصة وأن هذه هي الهيئة البرلمانية الأولى في تاريخ الحزب وكان وجودها سيلقي نوعا من التميز لأداء الحزب. وأشار إلى اعتقاده بأن الظروف لم تتضح كاملة حتى الآن حول الموقف خاصة وأن البيان الذي القاه المغربي حول إنسحابه من الهيئة يجعل الباب مواربا ويؤكد أن هذا الانسحاب مؤقت ولفترة محدودة. وحول تحميل المغربي وحمدين صباحي الذي انسحب من الهيئة البرلمانية مع بداية الدورة الجديدة لمجلس الشعب قيادات الحزب المسئولية عما وصلت إليه الأمور بين أعضاء الهيئة التباطؤ في إتخاذ إجراءات حاسمة ضد تجاوزات حيدر بغدادي نائب رئيس الهيئة قال محمود أن قيادات الحزب حرصت على استمرار الهيئة ولذلك قام المكتب السياسي بتشكيل لجنة لمحاولة إيجاد حل للأزمة وكان إتخاذ إجراء حاسم ضد حيدر وحسم الموضوع أمرا صعبا للغاية بعد أن أصبحت الهيئة البرلمانية مكونة من عضوين فقط هما المغربي وبغدادي. وأوضح محمود أن اللجنة تشكلت منه ومن اللواء صلاح سعدة والدكتور محمد أبو العلا عضوي المكتب السياسي وإنها إجتمعت بكل من المغربي وبغدادي ولكنها واجهت تصلب موقف كل منهما خاصة مع ما تعرض له المغربي من موقف لا يليق من قبل بغدادي بمقاطعته أثناء كلامه في جلسة رفع الحصانة من النائبين مزدوجي الجنسية رامي لكح وطلعت مطاوع وكان الحل الذي طرحه المغربي بإنسحابه من الهيئة البرلمانية هو الحل الوحيد من وجهة نظره. وأشار الامين العام إلى أن مثل هذه المواقف السياسية كانت تحتاج إلى المرونة والمناورة والالتفاف حول المشكلة ومحاولة إيجاد حل لها. وحول اعتراض بغدادي على استمرار صباحي في الهيئة البرلمانية لأنه مؤسس لحزب الكرامة قال محمود أن حمدين لم يتخل عن الحزب وإنما شارك في الهيئة كعضو في التيار الناصري ولم يكن وجوده في الهيئة وأدائه فيها محل اعتراض أحد من الحزب الناصري. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: