خطت الحكومة الصومالية الانتقالية خطوة نحو مزيد من الاستقرار بعد توقيع اتفاق سلام مع بعض الفصائل المسلحة المعارضة يقضي بانضمامها للسلطة ومحاربة الارهاب، وتم توقيع الاتفاق في ناكورا «كينيا» امس بحضور الرئيس الكيني دانيال اراب موي. وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية في مقديشو في مهلة شهر «تؤمن تقاسما عادلا للسلطات بين كافة الفصائل الصومالية» بحسب النص الموقع في حضور الرئيس الكيني. كذلك ينص الاتفاق على برنامج فوري لنزع الاسلحة ويدعو الى انضمام «الفعاليات السياسية الباقية خارج عملية السلام حتى الان». وتعهدت الاطراف الموقعة على الاتفاق بنبذ العنف كوسيلة لحل الخلافات السياسية وضمان التعاون مع المجتمع الدولي في عملية مكافحة الارهاب. وكان من ضمن الموقعين على الاتفاق عثمان حسن علي اتو احد ثلاثة زعماء للفصائل التي تعتبر العاصمة الصومالية مقديشيو مقرا لها، كما وقع ايضا موله معان محمود الامين العام للتحالف الذي تدعمه اثيوبيا المعروف باسم مجلس المصالحة والوفاق الصومالي بالاضافة الى ممثل محمد مفيد هيري زعيم فصيل معارض ومعروف باسم الجنرال مورجان حسبما ذكر المتحدث باسم الحكومة الصومالية احمد شيدو. يشار الى ان عماد الفصائل المسلحة البارزين في الصومال مثل حسين محمد عيديد وآخرون يسيطرون على جيوب في مقديشيو لم يوقعوا على الاتفاق وحتى انهم لم يشاركوا في المحادثات التمهيدية التي جرت خلال عطلة نهاية الاسبوع في نيروبي. الوكالات