حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس من ان السياسة العدوانية الاسرائيلية تهدد باشعال «حريق كبير» في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى ان هناك ظروفاً صعبة وخطيرة لا تعمل لصالح العرب. وقال موسى للصحفيين لدى وصوله مطار بيروت أمس ان «الاحتلال الأجنبي العسكري (الاسرائيلي) يمنع الرئيس عرفات من الوصول الى بيت لحم ويضع العقبات على طريق الحياة العادية للشعب الفلسطيني المحتلة أراضيه». وأضاف «هذه السياسة العدوانية لاسرائيل ستؤدي الى حريق كبير في الشرق الأوسط». وعن الاصرار الامريكى على وضع اسم حزب الله ضمن لوائح الارهاب الامريكية اشار عمرو موسى الى أن بيان وزراء الخارجية العرب كان واضحا فى رفض هذه اللوائح. وعما اذا كانت محادثاته فى لبنان ستتناول مشاركة ليبيا فى القمة العربية المقبلة فى بيروت فى ضوء اعتراض بعض القوى السياسية على هذه المشاركة بسبب قضية الامام موسى الصدر.. قال موسى ان المشاركة ستكون لكل الدول العربية مستنكرا الاعتراض على مشاركة أى دولة عربية لأن ذلك سيكون هدما للقمة نفسها. واضاف الامين العام للجامعة العربية انه لن تتم مناقشة هذا الموضوع والقمة قمة لكل الدول العربية. ورفض الأمين العام للجامعة العربية مقولة عدم وجود موقف عربي حازم لمواجهة التصعيد الاسرائيلي مشيراً الى وجود ظروف صعبة وخطيرة في العالم لا تعمل لصالح الموقف العربي. وقال موسى للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بحضور وزير الخارجية محمود حمود ان الاجتماع تناول الظروف الخطيرة التي يمر بها الشرق الأوسط والعالم العربي والقضايا العربية فضلاً عن التحضيرات للقمة العربية المقبلة. وذكر ان هناك ظروفا صعبة وخطيرة في العالم لا تعمل لصالح الموقف العربي والمهم ان هناك توافقاً عربياً في الرأي على عدد من النقاط المتعلقة بالنزاع العربي ـ الاسرائيلي والعمل على الانتقال من مرحلة جديدة أساسها الحفاظ على حقوق الفلسطينيين والتوصل الى حل شامل. ورأى ان العقبة الأساسية هي في سياسة الحكومة الاسرائيلية مؤكداً انه من غير الممكن لأي عربي مسئول أو غير مسئول أن يسلم بالمخططات الاسرائيلية. ويجتمع موسى مع الرئيس اللبناني اميل لحود على أن يختتم زيارته للبنان بلقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية. الوكالات
