أعلن وزير الطاقة الاردني محمد البطاينة ان المملكة ستستورد من العراق مجمل احتياجاتا من النفط ومشتقاته في العام 2002 بموجب اتفاق جديد توصل اليه البلدان وتم التوقيع عليه أمس في عمان. وقال في تصريح لوكالة الانباء الاردنية «لقد توصلنا الى اتفاق مع العراق الذي سيؤمن جميع الاحتياجات الاردنية من النفط ومشتقاته للعام المقبل والمقدرة بحوالى 5،5 ملايين طن «5،4 ملايين طن من النفط الخام ومليون طن من المشتقات». وكان البطاينة قد وصل الى العاصمة العراقية مطلع الاسبوع يرافقه وزير التجارة والصناعة صالح بشير ووفد اردني للبحث في تجديد عقد الطاقة هذا للعام 2002 والذي يعتبر تخفيفا للعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق. وبموجب العقد للعام الجاري، يستورد الاردن من العراق خمسة ملايين طن من النفط ومشتقاته، نصفها مجانا، والباقي بسعر تشجيعي اقل من اسعار السوق. من ناحية أخرى قال وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان حجم الواردات العراقية من سوريا لعام 2001 يتجاوز الملياري دولار. وقال صالح للصحافيين في اعقاب افتتاح معرض للمنتجات السورية في المركز التجاري السوري صباح أمس ان العلاقة التجارية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين اصبحت نموذجا والعراق وسوريا حاليا سوق واحدة». واعتبر وزير التجارة العراقي افتتاح المعرض السورى احدى اهم مراحل التطور الذي وصلت اليه العلاقة بين البلدين اللذين قال انهما يبحثان في بغداد حاليا مشاريع مشتركة يمكن تنفيذها. واشار الى ان الاتفاق على اقامة هذه المشاريع تم خلال زيارة رئيس وزراء سوريا مصطفى ميرو للعاصمة العراقية بغداد في اغسطس الماضي. من جانبه اعلن مدير المركز التجاري السورى محمود سيفو ان المعرض يتضمن منتجات 66 شركة للقطاع العام و20 شركة للقطاع الخاص. واضاف ان المنتجات المعروضة تشمل منتجات للصناعات الكيماوية والهندسية والكهربائية اضافة الى منتجات القطاع الخاص. ويحتل المركز التجاري السوري الذي افتتح رسميا منذ عودة العلاقات بين البلدين قبل اكثر من عام احد اطراف معرض بغداد الدولي في منطقة المنصور في بغداد.ا.ف.ب.