الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي احتفل أمس بالعيد الأربعين للثورة الكوبية، أعلن التمسك بمواقفه رغم تغير العالم واختفاء القطبية الثنائية، وانفراد أمريكا بالهيمنة والسيطرة على العالم، وعدم سماحها لأي حاكم أن يعارض سياستها حتى لو بالطرق السلمية، وأكد موقفه الثابت تجاه مقاومة قيم الرأسمالية والعولمة. ورغم هذا إلا ان كاسترو لايزال يصر على المواجهة، وقد استغل الاحتفال بثورته ليوجه الشكر والاشادة إلى خمسة عمال كوبيين معتقلين في ميامي بالولايات المتحدة بتهمة التجسس. أ.ب