أعلن حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح ان الانتفاضة التي خاضها الشعب الفلسطيني بأهداف واضحة ومحددة لن تتوقف إلا بتحقيق هذه الأهداف وعلى رأسها كنس الاحتلال الاسرائيلي عن الأراضي المحتلة عام 1967 واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال الشيخ في حديث ل«البيان» ان الاعلان عن وقف اطلاق النار لا يعني بأي شكل من الأشكال اجهاض الانتفاضة. وأضاف ان موقف حركة فتح منذ بداية الانتفاضة يتمثل في حصر كافة أشكال كفاحنا ونضالنا ضد الاحتلال في حدود الرابع من يونيو 1967 لأن هذا النمط من المقاومة يأخذ الشرعية الدولية الكاملة التي يجب أن تعمل على تكريسها. وأشار الى ضرورة مواصلة الحوار مع القوى الوطنية الفلسطينية لتكريس هذا النمط من المقاومة وأوضح ان قوتنا تكمن في وحدتنا وهو الأمر الذي يجب أن نعمل عليه بكل قوة. واعتبر أمين فتح ان جولة المبعوث الأمريكي الجنرال انطوني زيني في المنطقة لم تتعد العلاقات العامة وأرادت فيها الادارة الأمريكية ذر الرماد في العيون فقط أمام حالة الاصطفاف الدولي التي كانت معنية بها الولايات المتحدة ومازالت لتأييد حربها في أفغانستان تحت شعار مقاومة «الارهاب». ونوه ان زيني لم يمارس الحد الأدنى من الضغط على اسرائيل لوقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وألمح الى ان قوات الاحتلال اقتحمت المناطق الفلسطينية أثناء وجود المبعوث الأمريكي في المنطقة. وقال الشيخ لم نسمع منه أي موقف يدعو اسرائيل الى التراجع عن عدوانها في حين أطلق التصريحات المتكررة التي تدين الشعب الفلسطيني وتتهمه بممارسة العنف والارهاب. غزة ـ«البيان»: