نددت منظمة «مراسلون بلا حدود» في باريس بأعمال الترهيب ضد الصحفيين في هاييتي وطلبت من حكومة الرئيس جان برتران اريستيد ضمان أمنهم قائلة ان أكثر من 40 صحفياً تعرضوا لاعتداءات من قبل أنصار الحكومة. وجاء تنديد المنظمة في رسالة بعثت بها الى اريستين ووقعها أمينها العام روبير ميتا، وكشف في رسالته ان نحو عشرة صحافيين وبينهم مراسلها ايف ماري شانل، لا يزالون بعد اربعة ايام على محاولة الانقلاب الفاشلة في بورت او برنس، يتعرضون للترهيب ولم يتخذ اي اجراء لضمان حماية الاذاعات المهددة. واضافت الرسالة «ان عدد الصحافيين المهددين او الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل انصار الحكومة التي تأخذ عليهم انتقاداتهم للحكم، بلغ حوالي 40 شخصا واشارت الرسالة الى ان نحو 10 صحافيين لا يزالون يختبئون ومنهم خمسة لجأوا الى السفارات ويسعون لمغادرة البلاد». ومن جهة اخرى، اعربت المنظمة في رسالة الى العاهل المغربي محمد السادس عن «استيائها من مصادرة مجلة دومان مغازين» واساليب الترهيب التي تستخدمها السلطات ضد مدير نشر الصحيفة علي المرابط.وفي بيان نقل أمس الأول الى وكالة «فرانس برس»، اوضحت المنظمة «ان هذا الامر يثير الاستياء سيما وليس هناك اي قرار يمكن ان يبرر هذا الاجراء اذ ان علي المرابط دفع في المهلة المحددة، الغرامة التي فرضت عليه». واضاف البيان ان روبير مينار طلب من الملك «ان يتدخل شخصيا كي تتمكن هذه الصحيفة وهي من الصحف النادرة في المغرب التي تعتبر مستقلة حقا، ان تنشر بشكل طبيعي». أ.ف.ب