اعترف الرئيس الامريكى جورج بوش بعدم معرفة مكان اختفاء اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة حتى الان غير انه اكد مع ذلك ان العثور عليه سيتم ان عاجلا او آجلا، في حين شكك قائد عسكري كبير فيما إذا كان حياً مشيراً الى ان احداً لم يره منذ أسبوع. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الليلة قبل الماضية ان بوش اشار فى تصريحات ادلى بها للصحفيين الى ان القوات الامريكية تقوم الان بعملية ملاحقة لابن لادن ونحو عشرين اخرين من الارهابيين. وقال بوش «اننا نعرف جميعا ان افغانستان دولة ذات ظروف قاسية للغاية، ومن ثم فاننا نقوم فى بطء ولكن فى ثقة بمتابعة اية خيوط قد تقودنا الى العثور عليهم فى الوقت الذى يواصل فيه اصدقاء وحلفاء واشنطن البحث فى مناطق اخرى من افغانستان». واكد بوش ان الولايات المتحدة ستواصل البحث عن اية معلومات قد تكون مفيدة مع تولى الحكومة الجديدة فى افغانستان للسلطة وسوف تواصل ايضا مطادرة اسامة بن لادن الى ان يتم الايقاع به. لكن الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان اثار شكوكاً كبيرة حول مصير ابن لادن قائلاً ان احدا لم يره منذ اسبوع وانه قد يكون قتل في افغانستان الا انه اضاف ان الولايات المتحدة ليس لديها معلومات مؤكدة. وقال للصحفيين في كابول حيث حضر حفل تنصيب الحكومة المؤقتة الجديدة في افغانستان «لا يمكن ان اقول انني او اي شخص اخر اعرفه شاهد اسامة بن لادن في الاسبوع الماضي». وتابع ان هناك عدة احتمالات «قد يكون في تورا بورا حيا او ميتا او قد يكون لا يزال حيا في اي مكان اخر في افغانستان او ربما قد يكون هرب إلى باكستان». وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد أعلن امس الأول ان الولايات المتحدة ارسلت تعزيزات عسكرية للمشاركة في القضاء على شبكة القاعدة في منطقة تورا بورا شرق افغانستان. واكد خلال مؤتمر صحفي ان قوات أمريكية تساند قوات افغانية في عمليات البحث في الكهوف والانفاق في هذه المنطقة الجبلية. الوكالات