تمسكت القيادة العسكرية الأمريكية بصوابية قصف قواتها لقافلة أفغانية برية أسفرت عن مقتل 65 شخصاً ذكر انهم زعماء قبائل كانوا في طريقهم إلى كابول لحضور احتفالات تنصيب الحكومة الجديدة، لكن واشنطن أصرت مجدداً أمس ان القافلة كانت تتبع لعناصر من طالبان والقاعدة وان طائراتها تعرضت لاطلاق نار قبل أن تقصف القافلة. وأكد قائد العمليات العسكرية الأمريكية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس مجددا أمس لوكالة فرانس برس في كابول ان الطيران الأمريكي كان صائبا بمهاجمته القافلة. وقال الجنرال فرانكس «لدينا ما يبعث على الاعتقاد انها كانت هدفا مناسبا» مضيفا «ان قوات صديقة لا تطلق صواريخ مضادة للطيران باتجاهنا». وكرر «في هذا الوقت لدينا اشخاص على الارض يجرون التحقيق لكننا مقتنعون بان الامر كان يتعلق بهدف مناسب». وكان المتحدث باسم البنتاجون اللفتنانت كولونيل ديفيد لابان اعلن امس ان وزارة الدفاع لا يعتريها «اي شك» في ان الطيران الأمريكي اغار الخميس في شرق افغانستان على موكب «من قادة» العدو وليس من وجهاء القبائل. وقال «ليس هناك اي شك. لقد قصفنا الاشرار» على بعد 39 كلم الى غرب مدينة خوست. من جانبه قال مسئول بالبعثة الدبلوماسية الامريكية في كابول ان القافلة الافغانية التي دمرتها غارات جوية امريكية كانت قد فتحت النيران على طائرة امريكية قبل ان تقصف. ومضى المسئول الذي رفض نشر اسمه يقول «لدينا دليل على ان هذه القافلة كانت تضم قوات من القاعدة وحاصرنا القافلة. وأضاف: «ابلغني مركز القيادة المركزية ان القافلة اطلقت النيران علينا مرتين مستخدمة صواريخ مضادة للطائرات وان المركز اعتبر هذا عملا عدوانيا وهاجم القافلة». وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ومقرها باكستان ذكرت ان الطائرات الامريكية قصفت قافلة تضم شيوخ قبائل افغانية كانوا في طريقهم الى كابول لحضور مراسم اداء الحكومة الافغانية المؤقتة الجديدة لليمين مما اسفر عن 65 قتيلا. واضافت ان محليين زودوا وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون بمعلومات خاطئة. وأوضحت الوكالة ان الموكب كان مؤلفاً من زعماء قبائل ومقاتلين حاليين وسابقين كانوا متوجهين من جارديز إلى خوست ومنها الى كابول. رويترز