في الوقت الذي حجزت محكمة يمنية متخصصة في جرائم الارهاب قضية خطف المهندس الألماني مطلع الشهر الجاري للحكم خلال يومين، تقدم أحد الخاطفين بطلب منحة براءة اختراع طائرة مروحية. وقال أحمد ناصر الزايدي الذي يحاكم حضورياً الى جانب أربعة آخرين لا يزالون فارين ان أبواب المعيشة قد سدت في وجهه خلال السنوات الماضية وبعد ايقاف راتبه فاضطر الى اللجوء لعملية الاختطاف، وطالب من القاضي منحه براءة اختراع وحفظ حقوقه الفكرية «لاختراعه طائرة مروحية تفجر محركها بعد ان أقلع بها»، دون أن يحدد متى كان ذلك. وخلال جلسة الأمس وهي الثالثة منذ بدء نظر القضية التي تعد ثاني قضية اختطاف يقدم مرتكبيها للمحاكمة تراجع القاضي نجيب القادري عن قرار سابق بفصل قضية المتهمين الفارين عن المتهم الحاضر ونصب محامياً للترافع عنهم. وقال مصدر قضائي لـ «البيان» ان القضية ستحجز للحكم خلال اليومين المقبلين رغم اقرار النيابة بأن الأجهزة الأمنية عاجزة عن احضار المتهمين الفارين الذين أكدت وزارة الداخلية انها مستمرة في ملاحقتهم وهم أحمد محمد الزايدي ومحمد ناصر الزادي وصالح ناجي طعيمان وعزيز شويل والأخير متهم بمشاركة المتهم الحاضر تفجير انبوب النفط عام 1994م. وكرر الزايدي ما سبق وان قاله في الجلستين الماضيتين من ان عدم انصافه كان وراء قيامه بهذه العملية وطالب من القاضي بنقله من الزنزانة الانفرادية المحتجز فيها حالياً. ومن المقرر ان تستمع المحكمة اليوم لرد محامي الدفاع على قرار الاتهام الذي طالب بإنزال عقوبة الاعدام في حق المتهمين وفقاً لقانون صدر في عام 1999م، والخاص بجرائم اختطاف الأجانب والتفجيرات. صنعاء ـ محمد الغباري: