قرر الرئيس الأمريكي جورج بوش تجميد أرصدة منظمتين جديدتين هما يوتي ان والبركة، بزعم علاقتهما بالارهاب. وأعلن بوش أمس الأول بمناسبة مرور مئة يوم على الحرب ضدالارهاب، تجميد ارصدة المنظمتين متهما الأولى بتزويد شبكة القاعدة معلومات نووية، والثانية بأنها مسئولة عن الاعتداء الاخير على البرلمان الهندي. وقال بوش «نعرف ان القاعدة كانت تريد اقتناء اسلحة نووية وكيميائية. وفي العام الماضي، اسس مسئول سابق في لجنة الطاقة الذرية الباكستانية منظمة اطلق عليها اسم «يو.تي.ان» لتلبية حاجات الافغان المحتاجين. لكن في الحقيقة كانت المنظمة تزود القاعدة معلومات عن اسلحة نووية». واضاف الرئيس الذي كان يتحدث في حديقة البيت الابيض امام الصحافيين يحيط به وزير الخزانة بول اونيل ووزير الخارجية كولن باول انه وقع لتوه مرسوما لتجميد جميع ارصدة «يو.تي.ان» في الولايات المتحدة. واضاف «ونحرص على تحذير بقية دول العالم من انه اذا حاولت احداها الاستمرار في اجراء صفقات مع يو.تي.ان فانها ستقول وداعا لاي صفقة مع الولايات المتحدة». وأعلن ان المنظمة الثانية هي حركة متطرفة في كشمير تسمى عسكر التوبة «التي تشكل تهديدا عالميا» كما قال. واتهمها الرئيس بوش ضمنا بأنها مسئولة عن الاعتداء الذي وقع اخيرا على البرلمان الهندي في نيودلهي. واغتنم هذه الفرصة ليندد بالاعتداءات على الهند التي تخوض نزاعا منذ عشرات السنين مع باكستان حول السيادة على كشمير. في الوقت نفسه وافق المشرعون الأمريكيون على تخصيص عشرين مليار دولار لمكافحة الارهاب لمساعدة وزارة الدفاع الأمريكية فى مكافحة الارهاب.وتتضمن مخصصات تمويل مكافحة الارهاب تتضمن أموالا اضافية لمساعدة مدينة نيويورك للتغلب على أثار هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى.. كما أنها تخصص أموالا للانفاق فى سائر أنحاء الولايات المتحدة لتعزيز الأمن والحيلولة دون وقوع هجمات ارهابية فى المستقبل. ومن جانبه صرح العضو الجمهورى فى مجلس الشيوخ السيناتور توب كيجين بأن هذا التشريع يستهدف تعزيز الأمن على الحدود الأمريكية وفى المطارات والموانيء للتصدى لاى هجمات ارهابية بالأسلحة البيولوجية ومساعدة رجال الاطفاء والشرطة. كما وضع المشرعون الأمريكيون اللمسات الأخيرة على تشريع المعونة الخارجية الذى يقدر بخمسة عشر ملياردولار. وبالنسبة لمقترحات الرئيس بوش الخاصة بتنشيط الاقتصاد الامريكى أشار الراديو الى أن الخلاف الناشب بين الديمقراطيين فى الكونجرس والرئيس بوش وحلفائه من الجمهوريين حول هذه المقترحات لايزال مستمرا، موضحا ان هذا الخلاف يعد أحدث دليل على أن المعارضة الديمقراطية فى الكونجرس مستعدة للانشقاق عن الرئيس بوش حول القضايا الداخلية حتى وان كانت تؤيده بشدة فى الحرب ضد الارهاب. وكان الرئيس بوش قد طرح عدة مقترحات لتنشيط الاقتصاد الامريكى ومساعدة العاطلين عن العمل من خلال سلسلة من الاعفاءات الضريبية للشركات والافراد. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ