وقع الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية اتفاقاً مشتركاً يساهم بموجبه الاتحاد في صندوق الأمم المتحدة للادارة الأفغانية المؤقتة بمساعدات عاجلة قدرها مليونان ونصف المليون يورو. وقد أعلن أمس فريق من الخبراء الدوليين ان افغانستان تحتاج الى حوالى اثنين الى ثلاثة مليارات دولار خلال العامين والنصف المقبلين لاعادة اعمارها بعد ان دمرتها الحروب والصراعات وان مشاريع الاعانة السريعة يمكنها ان توفر مئة الف فرصة عمل فى خلال الستة اشهر المقبلة. واوردت وكالة الانباء الالمانية احصاء قام به فريق مشترك من خبراء برنامج الامم المتحدة الانمائى والبنك الدولى وبنك التنمية الآسيوى حدد الاهداف العاجلة وتكاليف اعادة اعمار افغانستان التي يقول الاحصاء انه فى خلال العامين المقبلين يمكن اعادة توصيل المياه الى 15 الف منزل بها وتوفير فرص التعليم لواحد و نصف مليون طفل في المرحلة الالزامية. وحدد تقرير الخبراء ويبلغ عددهم ستة وثلاثين خبيرا الاهداف العاجلة لاعادة التنمية فى افغانستان أولها تولى الزعيم الافغاني حامد قرضاى مقاليد الحكم فى البلاد خلال الاسبوع المقبل مشيرا الى ان اكثر من سبعة ملايين افغانى سوف يكونون عرضة لنقص حاد فى الطعام خلال اشهر الشتاء القارسة المقبلة. أكدت الصحف الصينية أمس ان الرئيس الصيني جيانج زيمن أعلن عن تقديم مساعدة صينية عاجلة بقيمة 3.6 ملايين دولار الى الحكومة الانتقالية الافغانية وذلك خلال محادثات اجراها مساء امس الأول مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف. واغتنم جيانج زيارة الرئيس مشرف الذي وصل امس الأول الى بكين للاعلان عن هذه المساعدة وللتأكيد مجددا على الاهمية التي تعلقها الصين على اقامة السلام والاستقرار في افغانستان. ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن الرئيس جيانج قوله ان «الصين تأمل جادة في ان تولي جميع الاطراف الافغانية الاولوية لحاجات البلاد وللسلام وان تطبق الاتفاق وان تعمل من اجل المصالحة الوطنية بهدف اقامة السلام واشاعة الهدوء في البلاد في أقرب وقت ممكن». في الوقت نفسه استبعدت كاثرين برتينى المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة أن يعانى شعب افغانستان من المجاعة خلال الشتاء الحالى مشيرة إلى أن شحنات الغذاء بدأت تصل إلى المحتاجين فى الدولة التى مزقتها الحرب. ونقلت وكالة الأنباء اليابانية عن برتينى أنه منذ بداية شهر ديسمبر ارسل برنامج الغذاء 55 ألف طن من القمح لافغانستان بما يفوق المستهدف خلال الشهر الحالى ويبلغ 52 ألف طن. وأضافت برتينى أن هذه الكمية التى بعثها البرنامج الذى يتخذ من روما مقرا له تسجل أعلى كمية من المساعدات يتم إرسالها فى شهر واحد واشارت الى انه بدأ حاليا تشغيل خمس من الطرق الست التى تصل العالم الخارجى بافغانستان. وأوضحت أن خمسة ملايين من بين ستة ملايين أفغانى يحتاجون المعونات تلقوا المساعدات الغذائية من العديد من منظمات الاغاثة. الوكالات
