أعرب الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب في تصريحات اذيعت امس الأول عن امله في ان يشهد رحيل صدام حسين عدوه القديم عن بغداد لكنه اضاف انه لا يريد تعقيد القرارات التي يتخذها ابنه الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش في المرحلة التالية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. وكان بوش على وشك ان يقول ما قد يحث ابنه على عمله بشأن صدام في الحرب التي اشعلتها الهجمات ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك وضد البنتاجون في 11 سبتمبر والتي سقط فيها اكثر من ثلاثة الاف قتيل. وقال الرئيس الاسبق الذي قاد تحالفا دوليا طرد القوات العراقية من الكويت في عام 1991 لكنه ترك صدام في السلطة «هذه مسألة كبيرة وهناك وجوه كثيرة لها». واضاف بوش الذي كان يتحدث لبرنامج «صباح الخير يا امريكا» الذي تذيعه شبكة ايه بي سي التلفزيونية ان «هذا القرار هو قرار الرئيس الامريكي». وعندما سئل بوش العجوز عما اذا كان يتطلع لرحيل صدام قال «حسنا تمنيت رؤية هذا اليوم منذ فترة طويلة وصراحة اعتقدت كما يعتقد أي زعيم اخر لتحالف انه صدام سيرحل من هناك في نهاية الحرب».لكنه اضاف قائلا في المقابلة التي جرى تسجيلها يوم الثلاثاء الماضي في منزله في هيوستون بولاية تكساس بينما كانت زوجته باربرة الى جواره «انه لأمر سييء... انه لايزال هناك يعامل شعبه بوحشية مطلقة».وشن بوش هجوما شديدا على منتقديه لعدم تقدمه الى بغداد في عام 1991 والتخلص من صدام حسين. وقال بوش «أقول ان بعض ما ضايقني هو ان بعض موجهي حملة الهجوم عليه صباح الاثنين الان هم الذين لم تكن محقا في ذلك وكان عليك ان تذهب للاطاحة بصدام حسين». واشار الرئيس الاسبق لمشرعين عارضوا تصويتا في الكونجرس يسمح له باستخدام القوة لطرد القوات العراقية من الكويت. وقال بوش دون ان يذكر اسماء «اجد ان هؤلاء من المنافقين حقا». رويترز