ذكرت مصادر ليبية مطلعة ان المباحثات التي جرت بين الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي تركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات وخاصة النواحي الاقتصادية. وقدم موجابي للقذافي قرارات المجلس الوطني في زيمبابوي الأخيرة والتي تشيد بمواقف الزعيم الليبي والحكومة الليبية في دعم الاقتصاد الزيمبابوي خلال السنوات الثلاث الماضية. كما ذكرت وكالة الأنباء الليبية ان مسئولين ليبيين وزيمبابويين أجروا مباحثات بشأن التعاون في مجال الطاقة مع زيمبابوي التي تعاني من نقص حاد في إمدادات الوقود. وأكد الزعيم الليبي دعمه المطلق للرئيس موجابي وحكومته في مشروع الاصلاح بشأن اعادة توزيع المزارع التي اغتصبها البيض وتوزيعها الآن على السكان الأصليين السود. وكانت ليبيا قدمت لزيمبابوي مساعدات نفطية تقدر بـ 33 مليون لتر من الوقود في اطار اتفاق عام لتحسين امدادات الوقود المضطرب في زيمبابوي خلال العامين الماضيين. واكدت المصادر انه تم الاتفاق على امداد زيمبابوي بما تحتاجه من طاقة لازمة خلال الفترة المقبلة، والقضاء على مشكلة نقص الوقود الحاد هناك، كما ان مؤتمر الشعب العام في ليبيا، قد أقر منح زيمبابوي مؤخراً مزيداً من المساعدات النفطية والمزيد من المساعدات الاقتصادية بما في ذلك انشاء شركات في مجال الاستثمار الليبي في زيمبابوي للاستثمار في مجال الزراعة والأخشاب والتجارة وامتلاك فنادق ومجمعات سياحية وصناعات غذائية، تقدر قيمة هذه الاستثمارات بالمليارات من الدولارات لانعاش الاقتصاد في زيمبابوي ولمساعدة موجابي على إنجاح مشروع الإصلاح الاقتصادي الحالي. ويعد الزعيم الليبي الحليف القوي للرئيس موجابي في ظل الضغوط الغربية والحصار والتدخلات من بعض الدول الأوروبية وأمريكا. طرابلس ـ سعيد فرحات: