بدأ الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس محادثات ثنائية في الصين تتناول الوضع في افغانستان وقضايا دولية اخرى، وتعهد مشرف والرئيس الصيني جيانج زيمين أنهما سيقومان خلال المحادثات التي سيجريانها بتنسيق سياستيهما حول الوضع في أفغانستان وتعزيز التحالف القائم بين بلديهما منذ زمن بعيد. ونسب التلفزيون الرسمي إلى جيانج قوله قبل بدء زيارة مشرف «لقد واصلت الصين وباكستان مشاوراتهما وتعاونهما عن كثب» منذ الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي، «وتبنيتا دورا بناءً للتوصل إلى حل عادل ومتعقل للمشكلة الافغانية». وقال جيانج «إن الصين تأمل في أن تواصل تقديم مساعدات لباكستان وبذل جهود نشطة للنهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وباكستان». يشار إلى أن الصين عرضت تقديم مساعدات تقدر بحوالي 10 ملايين يوان (1.2 مليون دولار) لباكستان في سبتمبر الماضي، ويتوقع أن يعرض جيانج تقديم المزيد من المساعدات خلال الزيارة الحالية لمشرف. وصرح مشرف لوكالة الانباء الصينية الرسمية من إسلام آباد «إننا نعتبر علاقتنا الوطيدة بالصين حجر الزاوية لسياستنا الخارجية، ونعتبر الصين أهم أصدقائنا وأجدرهم بثقتنا». ولكن مشرف قال أيضا أن روابط باكستان القوية بالصين «ليست موجهة ضد أية دولة ثالثة»، في إشارة ربما يكون المقصود بها تقليل مخاوف الهند من أن بكين ربما تغير موقفها الاخير بشأن إقامة علاقات مع كل من باكستان والهند. وحثت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية كلا من الهند وباكستان على ضبط النفس بعد الهجوم الانتحاري الذي تعرض له البرلمان الهندي الاسبوع الماضي، والذي لقي خلاله 13 شخصا مصرعهم.د.ب.أ
